عاجل
أخر الأخبار
هل سحب إرهابيو إدلب أسلحتهم الثقيلة ؟
الأربعاء 10 أكتوبر 2018

شعاع نيوز/ وكالات

 

توشك عملية سحب السلاح الثقيل على الانتهاء في أرياف ادلب وحماة تنفيذاً للبند الأول من الاتفاق وسط أنباء عن تشكيك بمدى التزام الميليشيات الإرهابية بسحب أسلحتها، في وقت تحدثت فيه مصادر عسكرية سورية أن “التنظيمات المصنفة بالإرهابية ما زالت مستمرة بالتعنت والامتناع عن سحب سلاحها الثقيل من محيط حلب من الجهة الغربية”.

وفيما يقترب منتصف شهر أكتوبر، تتجه الأنظار نحو سير الاتفاق الروسي – التركي، فقد بدأ سحب العتاد الثقيل بشكل فعلي من قبل المجموعات المسلحة المنضوية تحت ما يسمى “الجبهة الوطنية للتحرير”ولاسيما المدافع والدبابات والمجنزرات وراجمات صواريخ من مناطق انتشارها في أرياف حماة وادلب وشارفت على الانتهاء بالتزامن مع رفض بعض المجموعات المتشددة و المصنفة ارهابية للانسحاب.

وتتحدث مصادر من هناك أنه “من بين التنظيمات المصنفة إرهابية والتي رفضت الاتفاق علانية وسارعت إلى تنفيذه بالخفاء هو تنظيم حراس الدين الذي ينتشر في أرياف حماة وادلب إضافة إلى ما يسمى بهيئة تحرير الشام وجيش العزة المنتشرين على التخوم الغربية لمدينة حلب والذين مازالو حتى الآن رافضين للمنطقة منزوعة السلاح المزمع إقامتها”.

ويرى مراقبون بأن هذا الاتفاق إذا ما تم بكافة مراحله فمن شأنه تأمين محيط مدينة حلب من الجهة الغربية وإعادة إدلب وريفها إلى كنف الدولة السورية بأقل الخسائر فيما سيعيد تشغيل أكبر شريان نقل في سورية المتمثل بطريق حلب دمشق الدولي.

وعلى ما يبدو فإن الاتفاق التركي الروسي يسير علی ما يرام بشأن المنطقة المنزوعة السلاح ويبقی علی عاتق التركي مسؤولية الفصائل المتشددة الرافضة لهذا الاتفاق بشأن انسحابها من هذه المنطقة.

إلى ذلك أكد ما يسمى “المرصد السوري المعارض” أن المنطقة العازلة حول إدلب باتت شبه خالية من السلاح الثقيل عشية انتهاء مهلة سحبه بموجب الاتفاق الروسي التركي في وقت قالت فيه مصادر المرصد إن “المسلحين في ريف اللاذقية الشمالي لم ينقلوا أسلحتهم بعد، مرجحة أن يكونوا أخفوها في خنادق ومقرات سرية تحت الأرض”.

ولم يتبقى سوى ساعات قليلة تفصل الارهابيين عن الموعد النهائي لاخلاء منطقة خفض التوتر بحسب الاتفاق الروسي التركي من الأسلحة الثقيلة لتدخل المنطقة المرحلة الأصعب من الاتفاق.

ويؤكد “المرصد السوري المعارض” أن المنطقة العازلة المحيطة بادلب باتت شبه خالية من السلاح الثقيل الجماعات المسلحة سحب الجزء الأكبر من أسلحتها الثقيلة، وذلك بعد أن قامت معظم الجماعات المسلحة وعلى رأسها “هيئة تحرير الشام أو النصرة” الإرهابية بنقل أسلحتها بشكل غير علني.

وتقول المصادر الرسمية إن عملية نقل الأسلحة التي بدات منذ ثلاثة أيام جاءت بعد توصل الجماعات المسلحة إلى قناعة بعدم قدرتها على تحمل تبعات أي تصعيد قد يحصل في حال عدم تطبيق بنود الاتفاق والذي قامت بموجبه بنقل أسلحتها إلى مواقع تابعة لها على خطوط الجبهة الخلفية المحاذية للمنطقة منزوعة السلاح والبالغ عرضها ما بين خمسة عشر وعشرين كيلومتراً.

ويرجح أن تتم الجماعات المسلحة العملية دون اعلان رسمي ليصبح الجزء الأول من الاتفاق نافذاً بحكم الأمر الواقع.

 


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.