عاجل
أخر الأخبار
نعم لسفارة “إسرائيلية” في الرياض!؟
الأحد 08 يوليو 2018

شعاع نيوز/ وكالات

وجّه كاتب سعودي، دعوة علنية، للتطبيع بين بلاده ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار الكاتب دحام العنزي، في مقاله المنشور في صحيفة “الخليج” الإلكترونية، إلى دعوة عضو الكنيست الإسرائيلي النائب يوسي يونا، لرئيس وزراء حكومته بنيامين نتنياهو لأن يوافق على “مبادرة السلام السعودية” (المبادرة العربية)، ويطلب منه أن يدعو بن سلمان لزيارة الكيان الصهيوني، وإلقاء خطاب في الكنيست.

وقال رداً على ذلك، “نعم أتفق مع عضو الكنيست في دعوته هذه، وعلى نتنياهو إذا أراد أن يصبح شريكاً حقيقياً في صناعة السلام أن يوافق على المبادرة العربية”، مطالباً رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن يدعو “كبير العرب وقائد العالم الإسلامي”، بحسب وصفه.

وأضاف “لا أعتقد أنّ صانع سلام مثل محمد بن سلمان، سيتردد لحظة واحدة في قبول تلك الدعوة إذا اقتنع أنّ هناك رغبة إسرائيلية حقيقة في السلام، ورأى شريكاً حقيقياً يريد استقرار المنطقة وعودة الهدوء والسلام”.

و”مبادرة السلام العربية”، هي مبادرة أطلقها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، في القمة العربية في بيروت 2002، وهدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، مقابل اعتراف الدول العربية بالكيان الصهيوني وتطبيع العلاقات معها.

ومروّجاً للتطبيع، ادعى الكاتب أنّ “السلام الحقيقي سيقطع دابر المزايدات القومجية، ويفضح أكاذيب الجماعات المتطرفة، والحركات الإسلامية المجرمة التي تُمارس الاٍرهاب متدثرة بغطاء الدفاع عن القضية الفلسطينية” على حد وصفه.

وأكد العنزي”إنّه يشرّفني ويسعدني أن أكون أول سفير لبلادي في إسرائيل، وأن يرفرف علم بلادي هناك، ويرفرف علم إسرائيل في الرياض، وأن نعيش بسلام ومحبة ونتعاون لصناعة حياة أفضل للشعبين”، خاتماً بالقول “افعلها يا نتنياهو إذا أردت السلام ولن يخذلك محمد بن سلمان”.

يذكر أن النظام السعودي يرتبط بعلاقات وثيقة مع كيان الاحتلال الصهيوني منذ تأسيس الكيان في أرض فلسطين إلا أن هذه العلاقات ظهرت بكل جلي بعد ما سمي بـ “الربيع العربي” وبدأت الزيارات والوفد بين الكيانين تأخذ أبعاداً أخرى وصلت لاطلاق تحذيرات ضد دول وشعوب المنطقة لاستهدافها في عمقها الاستراتيجي والديموغرافي في وقت تؤكد وثائق بريطانية أن الملك عبد العزيز كان أحد أدوات المشروع البريطاني الرامي لزرع الكيان الصعيوني في فلسطين وهو نفسه من باعها لليهود وفق احدى الوثائق.


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار