عاجل
أخر الأخبار
من سيقع في مصيدة S300 في سورية؟
الأثنين 15 أكتوبر 2018

شعاع نيوز/ فوينيه أوبزرينيه

 

 

كتب أليكسي فولوشين، في “فوينيه أوبزرينيه”، حول حرص روسيا على حماية جنودها وسلاحها في سورية، والتوتر حول إس 300.

وجاء في المقال: “الصراع السوري في الأسابيع القليلة الماضية، كُسر إلى حلقات. والسبب هو مشاكل كبرى بدأ يعانيها كل من المشاركين فيه. وبطبيعة الحال، قلق روسيا هو الأكبر”.

المخاوف الروسية تنبع من الحاجة إلى زيادة أمن الوحدة العسكرية الروسية في سورية على خلفية صعوبات تتعلق بالقدرة على مساعدة الجيش العربي السوري في محاربة الإرهابيين ورغبة بعض “الشركاء” في تعقيد تقديم هذه المساعدة بكل القوى والوسائل، بما في ذلك الاستفزازات.

وثمة صعوبة في أن روسيا اختارت أسلوب المناورة العسكرية-السياسية مع محاولات متزامنة لاستخدام القنوات الدبلوماسية إلى أقصى حد لمصالحة أطراف النزاع التي يصعب التقريب بينها حتى جيوسياسياً. الهدف: تحقيق النجاح بقوات عسكرية أقل، وبالتالي خسائر أقل. وقد أدى هذا التكتيك بالفعل إلى سلسلة من النتائج الإيجابية، بما في ذلك تخلي عشرات من مجموعات المقاتلين عن المقاومة المسلحة.

لكن هذا التكتيك له عيوبه. وكمثال، تعذّر المناورة عسكرياً وسياسياً بين إيران و “إسرائيل”، فروسيا تحاول اتخاذ موقف صانع سلام بين طرفين يرفضان بشكل قاطع أي خطوات عقلانية تجاه بعضهما البعض.

على هذه الخلفية، أدت تكتيكات المناورة الروسية إلى تزويد سورية بمنظومة إس 300 ووسائط الحرب الإلكترونية، ولكن من المرجح أن تصمت هذه المجمّعات أكثر مما تتحدث. وأن تصمت، ليس لانعدام التهديدات من الجو، إنما لأن “الكل حولنا شركاء، وضرب الشريك ليس من الأصول”.

هذا أمر جيد في بعض الحلقات، لكن هناك أيضًا حلقات تقتضي التصرف. فهل ستتمكن حسابات أنظمة الدفاع الجوي السورية من القيام بذلك؟ هذا سؤال جدي، لا سيما بالنظر إلى ما يقال في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن سماح روسيا للضباط الإيرانيين بإدارة إس 300 التي تم تسليمها إلى سورية.

في عموم الأحوال، يتعين على روسيا أن تقرر في نهاية المطاف إلى أي درجة يمكن تفعيل الوحدة العسكرية الروسية في الحرب ضد الإرهاب، على خلفية أن كل “الشركاء” آخر همهم أمن الجنود الروس.

 

المقال لايعبر عن رأي شعاع نيوز بالضرورة، بل يعبر عن وجهة نظر صاحبه ليس إلا


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار