عاجل
أخر الأخبار
ملامح للأطماع السعودية في حربها على اليمن
الأحد 01 يوليو 2018

شعاع نيوز/ خاص 

 

 

بقلم الاعلامية : زينب الدبس

  حرب ضروس تقودها السعودية وتحالفها منذ أكثر من ثلاثة سنوات على اليمن (25 مارس 2015)،  كبدتها خسائر ضخمةتجاوزت التريليون و500 مليار دولار، الأحلام  الوردية لولي العهد السعودي تناثرت مهب الريح، أمام صمود الشعب اليمني العنيد العصي على الانهزام.

أهداف الحرب على اليمن باتت جلية في جانبها الاقتصادي الأبرز حيث يعتبر اليمن  مخزوناً لحوالي 34 % من النفط في باطن الأرض على مستوى العالم لكن البعض من الدول العربية المجاورة لليمن تمنع استخراجه واستفادة اليمنيين منه ضمن مخططها أن تستولي عليه يوماً ما.

النظام السعودي الذي يطمح في الحصول على النصيب الأكبر من الكعكة اليمنية خاصة بعد أن تمكنت الإمارات من بسط نفوذها على جزيرة سقطرى وعلى بعض المناطق في المحافظات الجنوبية منها ميناء عدن.

في الوقت الذي طغت فيه الخلافات الحدودية بين السعودية وجارتها الكويت إثر تصريحات سعودية استفزازية بحسب مصادر إعلامية كويتية .

يمتلك اليمن، وخصوصاً محافظات مأرب والجوف وحضرموت، واحداً من أضخم الاحتياطيات النفطية. وقدّرت أبحاث علمية وشركات عالمية للتنقيب أنه يفوق نفط الخليج بأكمله.

وإذا نظرنا بتمعن إلى خريطة الحديدة وما يحصل في الساحل الغربي سوف نفهم بوضوح ما يحصل هناك من معارك وجرائم، حيث يكمن الهدف الأمريكي بالسيطرة على الحديدة كمقدمة للسيطرة على كامل خليج عدن وباب المندب لما لهما من أهمية جغرافية مائية، وذلك لكي يصبح الطريق البحري سالكاً بين كيان العدو ودول التطبيع _ التي تشارك “إسرائيلَ” وأمريكا في صفقة القرن حيث كان لقاء محمد بن سلمان ونتنياهو في الأردن يصب في هذا السياق _ وكذلك الربط مع دول افريقية كأريتريا وجيبوتي والصومال لأنها هامة جداً لـ”اسرائيل”.

وهكذا يتم التأمين على كيان العدو من جهة المياه الدولية عبر البحر الأحمر، وفي المقابل تكون قوى العدوان بعد السيطرة على الحديدة وخليج عدن قد استطاعت أيضاً محاصرة صنعاء وبالتالي صعدة، وتحاصر في المقابل إيران عبر محاولات إغلاق الطريق من مضيق هرمز إلى بحر فارس،


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار