عاجل
أخر الأخبار
ملامح المشهد الفلسطيني تحديات ورهانات
الأحد 15 يوليو 2018

شعاع نيوز/ خاص

 

 

 

 

 

 

بقلم الإعلامية زينب الدبس 

في الذكرى السنوية الثانية والأربعين ليوم الأرض الفلسطيني ، الموافق 30 مارس 2018، نجح أبناء الشعب الفلسطينى فى توحيد الفصائل الفلسطينية من أجل المشاركة فى مسيرة العودة الكبرى، وتوحد أبناء قطاع غزة على طول الشريط الحدودى شمال القطاع للمطالبة بحق العودة.

دعوات الخروج للمشاركة فى مسيرة العودة الكبرى شمال غزة أرعبت قيادات جيش الاحتلال الإسرائيلى خوفاً من المطالبة بحق العودة الذي نصت عليه القرارات الأممية، ولا سيما القرار 194. 

أصيب عشرات الشباب الفلسطينيون فى مسيرات العودة الكبرى على طول الشريط الحدودى لقطاع غزة، بالرصاص المطاطى والحى، ممادفع الشباب الفلسطيني الثائر، ليبدع في ابتكار أدوات النضال في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

الطائرات الورقية والبالونات الحارقة شكلت إحدى أبرز أدوات النضال البسيطة التي أرهقت الاحتلال ومستوطنيه، عندما رُبطت بها كتل لهب، وأطلقت باتجاه الأراضي المحتلة منذ عام 1948، لتنجح في حرق آلاف الدونمات التي يسيطر عليها الاحتلال.

استمرار مسيرات العودة كل جمعة ساهم بتأزيم وضع قطاع غزة من خلال الاستهداف المباشر وغير المباشر من العدو الصهيوني للقطاع والتي كان آخرها استشهاد أحمد منصور، قائد الوحدة الصاروخية بكتائب شهداء الاقصى مجموعات الشهيد أيمن جودة و نجله الطفل لؤي أحمد منصور حسان 13 عام عند برج الوحدة بغزة. بقصف طائرة استطلاع “إسرائيلية”  المبنى القريب من مجمع الشفاء الطبي غربي غزة بحسب المصادر الفلسطينية. 

في السياق نفسه  وصل مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف إلى غزة على وقع العدوان الذي شنه جيش الاحتلال يوم أمس على قطاع غزة، والإعلان عن التوصل الى اتفاق هدنة في وقت متاخر من الليل برعاية مصرية.

وأخيراً لم يبق لدى الفلسطينيين كثير من الخيارات بعد تجربة العقود الماضية، فالمفاوضات مع الكيان الصهيوني فشلت وتجربة الصدام المسلح في غزة ساهمت إلى حد ما في خلق توازن جديد للرعب الإسرائيلي وتغيير المعادلة.. كيف سيكون المشهد مستقبلاً؟


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار