عاجل
أخر الأخبار
معرض دمشق .. مستمر في جمع السوريين حول مستقبل بلادهم
الخميس 13 سبتمبر 2018

شعاع نيوز/ خاص

 

 

تحقيق : رنيم ددش
“وعز الشرق أوله دمشق”.. هو الوسم الذي أُختير من قصيدة “نكبة دمشق” للشاعر أحمد شوقي كشعار لمعرض دمشق الدولي في دورته الستين لهذا العام، المعرض الذي يعتبر حدثاً اقتصادياً مهماً في ظل الوضع الحالي الذي تعيشه البلاد بعد توقفه طيلة فترة الحرب، ليعود فيستأنف فعالياته بقرار وصف بـ”الجريء” العام الفائت.

افتتح المعرض رئيس الوزراء السوري “عماد خميس” مساء الخميس في / 5/من الشهر الجاري ويستمر حتى 15 من الشهر الحالي، بمشاركة /48/دولة عربية وأجنبية وبحضور وفود عربية وأجنبية وشخصيات بارزة.

وتخلل الوفود حضور رئيس جمهورية “أبخازيا” المستقلة والذي صادفت زيارته إلى سورية أثناء الإفتتاح.

وقال وزير الإعلام السوري عماد سارة في تصريحات صحفية إن “هناك عدة رسائل من إقامة معرض دمشق الدولي، منها أن نقول للعالم أجمع هاهي دمشق تنهض من جديد،وهذا المعرض ماهو إلا مؤشر على تعافي سورية بعد سبع سنوات من الحرب التي حيكت ضدها بفعل الإرهاب”.

وطرح المعرض لهذا العام فرص تعريفية بعدة إنجازات صنعت في سورية، ولعل أبرزها “طائرة سحاب 73” التدريبية الموجودة في الجناح السوري، والتي صممت بجهود مهندسيين ومهندسات سوريين وسوريات ،كانوا قد عملوا على مشروعها منذ مطلع عام “2008”، وتتميز الطائرة “سحاب” بوزنها الخفيف وأجنحتها القصيرة فيما تتسع فقط لراكبين إثنين القائد ومساعده، وتصل سرعتها إلى “180” كم/بالساعة والسقف الأعلى لطيرانها يبلغ”4000″م.

ويحتوي المعرض على”45″ جناح بمشاركة 1700 شركة اقتصادية و”300″ شركة محلية، ويعتبر الجناح السوري من أكبرها والذي يشغل نسبة “7000”م من أصل المساحة الكلية للمعرض والتي تقدر بـ “1200000”م فيما تبلغ المساحة الشاغلة من أصل المساحة الكلية “93000”م. ويوجد \130\جهة عارضة للمبيعات والمنتوجات في الجناح السوري مشتملة على عدة قطاعات منها الخدمية، والإجتماعية،والإقتصادية، فيما حظي الجناحان الروسي والإيراني بالمساحة الأكبر بعد الجناح السوري وخصصت مساحة/453م/ للجناح الروسي والذي ضم عروضاً لـ \90\شركة وهي المساحة نفسها المخصصة للجناح الإيراني، وتمثل الوفد الأردني بوفد إقتصادي مكون من /80/شخصية قدم له دعوة من قبل اتحاد غرف التجارة السورية، وتشارك “35” دولة عبر وكلاء وشركات خاصة من بينها لبنان، والإمارات فيما غابت دولة اليمن الشقيقة إلى جانبها دولة فلسطين، وتعذر على اليمن المشاركة في المعرض بعد منع ومصادرة دول التحالف الغربي للبضائع التي كانت في طريقها إلى دمشق واقتصر حضورها على قدوم السفير اليمني برفقة الملحق العسكري.

وسجل توافد أكبر عدد للزائرين في اليوم /الثامن/ حيث بلغ عددهم مايقارب/٣٣٠ ألف زائر / أتوا من مختلف المناطق بالإضافة إلى قدوم عدد كبير من الإعلاميين.

وتمكنت إدارة المعرض في إطار تنظيم عملية الدخول ومنع الإزدحام من التعاقد مع شركة لتنظيم بوابات الدخول الرئيسية فيما بقيت الأبواب الخارجية خاضعة لإشراف عناصر القوى الأمنية.

 

وفي سياق منفصل استهجن بعض الزوار وصول أسعار بعض المبيعات إلى أرقام خيالية حسب صفحات مواقع التواصل الإجتماعي فبلغ سعر صحن شوكولا 《GODIVA》 مايقارب 285.325 ألف ليرة سورية، فيما قيمة منزل مسبق الصنع بمساحة 100متر وصلت إلى 11 مليون ليرة سورية.

إلا أن المعرض لم يخلو أيضاً من بعض الطرافة، وذلك حينما تقدم شاب لخطبة فتاة من والدها أمام الحضور في المعرض مستخدماً مكبرات الصوت، إلا أنها رفضتهه في نهاية الأمر.


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار