عاجل
أخر الأخبار
مسلسل الخوذ البيضاء ينتهي في سورية ليبدأ في الأردن.. ما الجديد؟
الأثنين 23 يوليو 2018

شعاع نيوز/ خاص

 

 

بقلم الاعلامية : زينب الدبس

انتهى مسلسل «الخوذ البيضاء» في سورية ليخرجوا بعد تجميعهم في الجنوب السوري عبر “اسرائيل ” التي لجأ  إليها 800 من عناصر «المنظمة» التي بادرت إلى «إنقاذهم» في «خطوة إنسانية استثنائية» بحسب بيانٍ جيش الاحتلال، قبل نقلهم إلى الأردن، كمقدّمة لإعادة توطينهم في ثلاث دول غربيّة، هي: بريطانيا، ألمانيا وكندا.

عملية «الإجلاء» التي جرَت بناءً على طلب الولايات المتحدة ودول أوروبيّة، بحسب إذاعة الجيش “الإسرائيلي” ونُقلوا بعدها إلى الأردن، أشارت إلى أنّ هؤلاء كانوا «مهدّدين» بتقدّم الجيش السوري في جنوب سورية.

في الوقت ذاته أعلنت الأردن على لسان وزير خارجيتها  ” أن 422 فقط من “الخوذ البيضاء” السوريين دخلوا الأردن، وليس أكثر من 800 كما أُعلن عنه سابقا لمدة أقصاها 3 أشهر”.

وزارة الخارجية الأمريكية قالت إنها”ستخصص 6.6 مليون دولار لمنظمة الخوذ البيضاء وآلية الأمم المتحدة في سورية، مشيرة إلى أن واشنطن تدعم بقوة منظمة الخوذ البيضاء، التي تدّعي أنها أنقذت أكثر من 100 ألف شخص منذ بداية الصراع” في سورية.

منظمة “الخوذ البيضاء” ومنذ زرعها إبان إندلاع الأزمة السورية عام 2013 كانت الشكوك تحوم حولها، حيث كان تواجدها مع الجماعات الارهابية في سورية وعلى رأسهم جبهة النصرة،طرح العديد من التساؤلات، بالرغم من ان هذه الجماعة حاولت الظهور بطابع الإنساني المدافع عن الشعب السوري ضد الحكومة السورية . 

برزت المنظمة كأول ظهور لها في خان شيخون التي استخدم فيها الإرهابيون أسلحة كيمياوية وزعموا أن القوات الحكومية هي التي إستخدمت الأسلحة المحرمة دولياً ما أعطى واشنطن يومها التبرير لضرب مطار الشعيرات في حمص، من ثم ظهرت أيضاً مسرحية الكيمياوي التي فبركها أصحاب الخوذ البيضاء  في دوما ، لتشن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا صباح 14 أبريل الماضي، هجمات صاروخية على منشآت حكومية سورية، زعمت أنها منشآت لتصنيع أسلحة كيميائية، 

 

أكد الدور الوظيفي لأصحاب الخوذ البيضاء من خلال العديد من الوثائق دورهم في تكريس الحرب الناعمة ضد الحكومة السورية، من خلال توظيف الإعلام وتزوير وثائقيات إعلامية تدعي انها من ممارسات “النظام السوري” ضد الشعب. وكانت تتظاهر بأنها تعمل على إخراج جثث القتلى والجرحى من أبناء الشعب السوري الذين يتعرضون لقصف أجهزة “النظام”.

 

إخراج أصحاب الخوذ البيضاء بعملية أمنية وصفت بالخطيرة طرح العديد من التساؤلات عن تهريبهم عبر الكيان الاسرائيلي ليكشف عن مدى ارتباطهم الوثيق بالكيان الصهيوني والغرب.. لماذا يصر الأردن على أنهم مواطنون سوريون فيما تخرج “اسرائيل” لتقول إنهم من أصحاب الخوذ البيضاء ؟ ولماذا اختلف العدد الذي أعلن عنه من قبل الأردن من 800 إلى 422، بالمقابل تعرض الدول الغربية توطينهم ليصل عرضها إلى 200 شخص ، ليؤكد أن مابقي من العدد، هم ليسوا بحاجة للتوطين لأنهم عرب يضمون ضباط استخبارات خليجيون كما أكدت تقارير إعلامية.

كما يشير مكوثهم المحتمل في الأردن ولثلاثة أشهر، ألا يُمهد لعودتهم المحتملة الى الأراضي السورية؟ وهل سيكون هنالك سيناريوهات جديدة تحضر لسورية ما سيوسع رقع الحرب الغربية الاسرائيلية الناعمة على سورية

 


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار