وتوقف العمل على الطريق بشكل مؤقت بينما يدرس العلماء محتويات الكهف الذي يتضمن عظاماً لوحيد القرن وحيوانات تشبه الأفيال والضباع.

وذكر باحثون أن المنطقة كانت تعيش فيها في ذلك الوقت مجموعة متنوعة من الحيوانات مثل الماستودون أحد أسلاف الفيل والذي يتميز بشعره الأشعث وأنيابه المقوسة.

وأوضح متحف الحيوانات التابع لجامعة القرم أنه “لو كان، كما نعتقد،  وِجاراً للضباع فسيكون أفضل مكان كبير ومحفوظ من نوعه” و أن العظام تحمل آثار أسنان عليها مما يوحي بأن حيوانات مفترسة حملت طرائدها إلى الكهف.

وقال : “رأينا قبوا لم يُمسس تقريبا حيث كانت تتغذى الحيوانات المفترسة. وهناك أمل أيضا في أن نعثر على آثار بشرية هناك أيضاً”.