عاجل
أخر الأخبار
لهذا نشعر بالإرهاق أثناء العمل
الأربعاء 26 سبتمبر 2018

وكالة شعاع نيوز/ وكالات

 

 

لماذا نشعر بالإرهاق أثناء العمل وكيف نتغلب عليه؟

هل سألت نفسك يوماً “لماذا أشعر بالتعب والإرهاق من العمل بالمكتب رغم أني لا أبذل مجهوداً بدنياً سوى الكتابة بأصابعي على لوحة المفاتيح، ولا يساورني نفس الشعور إذا ذهبت ليوم إجازة على الشاطئ أو النادي أو حتى التسوق لساعات في أحد المولات؟”.

ما هو  السبب وراء هذا التناقض وكيف يمكن التغلب عليه؟

نتائج بحث علمي أوردت أن إجهاد العمل لا ينطوي على أي نشاط بدني على الإطلاق، ولكن لم يتوصل العلماء بشكل دقيق للسبب في أن عقولنا يمكن أن تجعلنا نشعر بأننا متعبون للغاية.

في إطار دراسة عن الإرهاق الذهني، قام عالم النفس بجامعة جورج واشنطن، دانيال ليبرمان، وهو أيضاً مؤلف كتاب “جزيء المزيد”، بإستعراض نظريات العمل التي تكمن وراء الإرهاق، وأورد بعض النصائح بما يجب القيام به عند الشعور بالإرهاق.

 

المجهود الذهني والبدني

إن المخ عبارة عن عضو معقد يحوي العديد من المناطق المصممة للتعاون مع بعضها البعض. واعتماداً على نوع الوظيفة اللازمة، فإن مختلف الدوائر تخاطب بعضها بعضاً، بما يشمل أي وظائف تتراوح بين الحفر بالفأس، أو تحرير مستندات ورقية.

وفي حين أن التعب الجسماني يمكن أن يساعدنا على النوم أثناء الليل، إلا أن الإرهاق الذهني يمكن أن يؤدي إلى العكس فعلاً، مما يجعل من الصعب الاستسلام للنوم والاستغراق فيه.

و يذكر أن المخ البشري يفكر في إطار فئتين، هما: الموارد المتوفرة لدينا، والموارد التي لا نملكها.

 

مكاتب في الهواء الطلق

تثبت الكثير من الدراسات والأبحاث أن الجلوس على مكتب طوال اليوم هو أمر سيئ في جميع الأحوال، حيث إن التركيز المكثف من ثاني أكسيد الكربون في البيئات المكتبية يتسبب في صعوبة التركيز، فضلاً عن أسباب أخرى مثل التلوث الداخلي من السجاد والمفروشات التي ينبعث منها الـ”فورمالديهايد” وغيرها من المواد الضارة، وكذلك الإضاءة الصناعية وبخاصة الفلورسنت التي تربك الجسم وتضلل الإحساس بالليل والنهار والوقت.

وتؤكد الدراسات الصحية أن الأجسام تكون أكثر نشاط وحيوية عندما تتزامن مع التوقيتات، من خلال الإضاءة الطبيعية، مع الإيقاع اليومي”، وتقترح أن يتم تحسين حالة المكاتب بحيث يتوافر توازن طبيعي فيها من خلال تنقية الهواء وأن يكون هناك نوافذ تطل على حديقة أو مشهد طبيعي أو مساحات واسعة على الأقل لرؤية بعض الطبيعة، حتى يمكن أن يتوقف المخ المجرد للحظة، لأن معظم يوم العمل هو عبارة عن حالة من حالات “العزل الاجتماعي”.

 

لا تنسَ أن “تأخذ استراحة من كل هذا العمل التجريدي الذي تقوم به على الكمبيوتر وتعيش فقط في الوقت الحاضر، من أجل أن تحقق توازناً في العقل سيكون مصدر ارتياح له، وبالتالي تقلل شعورك بالإرهاق في نهاية اليوم”.


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.