عاجل
أخر الأخبار
لأجل ضمان المستقبل.. الجزء الثاني والأخير
الأثنين 08 أكتوبر 2018

شعاع نيوز/ خاص

 

 

بقلم : علي عمران

عين على الواقع :
جولة عبر مفاصل الهيئات التعليمية قمنا بها لتكون عين مجهر توضح ما يفكر به الشباب السوري حيال واقع التعليم في سورية وتـمثــَّـل ذلك من خلال استبيان كوّنه خمسة عشر سؤال شمل شريحة من الطلبة الدارسين للتعليم الثانوي وبعض تخصصات التعليم العالي إلى جانب عدد من الأكاديميين بأسئلة كانت على الشكل التالي:

– حسب رأيك ما هي إيجابيات وسلبيات التعليم المدرسي من ناحية طبيعة المنهاج واسلوب المدرسين ؟
– ما مدى الحاجة إلى الدروس الخصوصية بالنسبة لك (يرجى ذكر المواد ولماذا).
– خلال السبع سنوات الأخيرة انتشرت بكثرة ظاهرة التسرب من المدارس إلى جانب عمالة الأطفال فكيف يمكن  لوزارة التربية بالتعاون مع الأسرة والمجتمع الحد من هذه الظاهرة؟
– هل شكلت مفاهيم العمل التطوعي رديفا ً حقيقيا ً للتعليم في سورية؟
– تجاوزت المرحلة الثانوية ودخلت التخصص الجامعي الذي تحب فما هو انطباعك عن قسم شؤون الطلاب وآلية التسجيل بالمفاضلة الجامعية ؟
– حدثني عن سلبيات وإيجابيات السكن الجامعي فيما يخص الخدمات اللوجستية والتوزع العددي للطلبة حسب الغرف
– حدثني بإيجاز عن تجربتك في السنة التحضيرية وما هي الايجابيات والسلبيات بالنسبة لطبيعة المنهاج الدراسي والامتحان ؟
– ماذا تتوقع أن تقدم لك الجامعة من خبرات جديدة؟
– ما هي نقاط القوة والضعف فيما يتعلق بالقرارات الصادرة عن مجلس التعليم العالي السوري ؟ مع ذكر أمثلة .
حدثني عن سلبيات وإيجابيات الدراسة في الجامعات الخاصة من ناحية المنهاج واسلوب التدريس والأقساط الجامعية.
– كنت طالباً  جامعياً وتطمح إلى فرص عمل مناسبة، فهل العمل الحالي الذي تقوم به يلبي ما كنت تطمح إليه؟
– هل تتوقع أن تواجه تحديات في بلوغ فرصة العمل التي تطمح إليها وما نوع هذه التحديات؟
– حدثني بإيجاز عن ايجابيات وسلبيات منح التبادل الطلابي بين الجامعات السورية ومثيلاتها حول العالم
– حسب رأيك ما هي تحديات البحث العلمي السوري على المدى البعيد، وكيف يمكن أن نرفع من سوية الأبحاث والدراسات في الجامعات السورية ؟
حسب رأيك هل كانت فكرة السفر خارج البلاد حلا ً مثاليا ً للشباب السوري خلال سنوات الحرب؟
بالنسبة للإجابات فقد اقتصرت على اختيار كل طالب للأسئلة التي تتناسب مع واقعه، فالأكاديمي كانت اجاباته متعلقة فيما يخص البحث العلمي والتبادل الطلابي وهكذا دواليك والبداية مع :
لمى الدرويش
ثانوية عامة – الفرع العلمي
ردا ً على الأسئلة رقم 1 / 2
من ناحية المنهاج فإن السلبيات هي أولاً كثافة المنهاج مقارنة بالوقت المحدد لدراسته و قد دفع هذا الشيء بالطلاب لترك المدارس العامة التي تتبع الخطة التدريسية لدى وزارة التربية حيث لا تستطيع أي مدرسة إنهاء المنهاج (أفكاره فقط) بدون حصص إضافية و هذا واقع لا يمكن تجاهله و مع ذلك فإن وزارة التربية ما زالت تطرح نماذجاً أعقد و وأعقد متناسية وقت الطالب و مقدرة جهازه العصبي على التخلص من آثار الضغط الدراسي المستمر.
ثانياً إيراد المعلومات بشكل غير واضح خاصة في كتب المواد العلمية فاذا قمت بفحص اي معلومة سوف تجد أنها موضوعة بصورتها النهائية بعد الاستنتاج بدون ذكر الأصل العلمي الذي أدى بنا إلى هذه النتيجة و هذا ما يوقع الطالب والمدرس (بين نارين) إما شرح هذه المكونات و التي تحتاج وقتاً طويلاً فتعتبر(تضييع وقت) أو على الطالب بالبصم. أما الايجابيات فمنها:
تنوع المواضيع المذكورة في وقت سابق أي الاعتماد على موضوعات قد تمت دراستها سابقا إضافة إلى أن مستوى المعلومة الذي يتراوح بين المتوسط و الصعوبة .
وبرأيي إن طالب البكالوريا لا يستطيع النجاح بدون دورة صيفية للمواد الأساسية أما بالنسبة لموضوع الدروس الخصوصية فإنه يختلف حسب طبيعة الجلسة و عقل الطالب وأنا كطالبة في الفرع العلمي أجد أنه أكثر الأبحاث عرضة للدروس الخصوصية هي(جبر: عقدية و احتمالات لأنها تحتاج إلى تمكين العشرات من التمارين المختلفة ، توابع لوغاريتم و أسي إضافة إلى معادلات التكامل و التفاضل حيث أنها مواد جديدة لم تسبق دراستها أبداً في سنوات سابقة، كذلك يمكن لمادة العلوم أن تتطلب دروس خصوصية لمن يجد صعوبة في البصم) بينما الفرع الأدبي لا أتوقع أنه بحاجة لدروس خصوصية أما بالنسبة للمدرس فهذا الشيء نسبي و يختلف من مدرس لآخر و من طالب لآخر حسب خلفيته الدراسية.

 

سليمى محايري
ثانوية عامة – الفرع العلمي
ردا ً على الأسئلة رقم 1 / 2
حسب الطالب و مستواه بالمادة خصوصاً في السنوات السابقة ومدى تحضيره وعدم تقصيره، طبعاً مع حسن جودة أسلوب المدرس و خبرته وبرأيي أن المواد التي تحتاج لدروس خصوصية هي الرياضيات و الفيزياء والكيمياء بسبب كم المعلومات بين جديد و قديم و إذا لم يكن تركيز الطالب ما يقارب 100% أي بشكل كامل ضمن الدرس كذلك إذا لم يستطع استرجاع المعلومات السابقة مع أستاذه الحالي فإنه بحاجة لمدرس خصوصي يشرح له تفاصيل أكتر وبالنسبة لي (ما عم آخد دروس خصوصي ومالي ناوية لأني ما بحس بهي الحاجة، أصلا ما في أرنة استقبال)..!! بينما من ناحية المنهاج فإن الإيجابيات تتجسد في قدرة الطالب على تقرير ميوله لسنواته الجامعية من خلال المواد فإذا كان يحب الرياضيات والحل أو يرغب بالحفظ أو يجد متعة بالعلوم أو اللغات وهكذا، أما السلبيات تتجسد في كمية المعلومات الاضافية ضمن المنهاج والذي يشمل سنوات ماضية إلى جانب المعلومات الجديدة التي تحتاج إلى المزيد من الوقت ,إضافة إلى أسلوب المدرسين حسب كل مدرسة.

نهلة الشامي
ثانوية عامة – الفرع العلمي
ردا ً على الأسئلة رقم 1 / 2
الايجابيات في التعليم المدرسي من ناحية المنهاج وأسلوب المدرسين برأيي هي التعليم الجماعي فعندما يكون جماعياً يتمكن المدرس من طرح زخم كبير من الأفكار بسبب الأسئلة المتنوعة للطلاب لأن المدرس لا يمكنه تذكر جميع المعلومات التي من الممكن أن تفيد الطالب بينما السلبيات أن يكون أسلوب المدرس منهجي أكثر مما هو حركي لأنه يقلل كمية الاستيعاب ورسوخ المعلومة، والمنهاج ليس بهذه الصعوبة كمعلومات ولكن السلبيات تتجسد بالمدرسين الذين يحاولون شرح فكرة ما، تحتاج إلى كم هائل من الوقت ورغم ذلك يقتصر الشرح على العموميات والاختصار ..
أما المواد التي تحتاج دروس خصوصية بالنسبة لي هي العلوم والوطنية لأنهما يحتاجان التكرار وانا أعتمد على الفهم أكثر من رغبتي في الحفظ والبصم.

أليسار الدرويش
ثانوية عامة – الفرع العلمي
رداً  على الأسئلة 1 / 2
يعتبر المنهاج من حيث قيمة المعلومات التي تــُـدرّس ومدى الاستفادة منها ممتاز وقادر أن يرفع من مستوى الطلاب أما ككمية معلومات فهو غير ضخم ويحتاج إلى بعض التعديلات لأن العلم في حالة تطور دائم أما السلبيات تجسدت في تحول المدرسة والعلم بشكل عام لوسيلة اجتياز صفوف ونجاح بالامتحان وليس أكثر، من دون إعطاء أي أهمية للعلم وقيمة العلم المضافة والأسباب واضحة متعددة تكمن في نوعية المدارس وبالأخص العامة منها لأنها مجانية فتسود حالة اللامبالاة من قبل الطلاب كذلك المدرسين بعضهم يعطي الدروس بصدق ويقدم كل ما لديه والبعض الآخر من المدرسين يعطي القليل بهدف الترويج لدروسه المأجورة بينما ثمة شريحة لا تكترث للبذل والتعليم (كل همهم) تربية الطفل بضربه واهانته أما بالنسبة للدروس الخصوصية فإذا اعتاد الطالب منذ الطفولة على التعامل مع المنهاج كقيمة مضافة تبني مستقبله وتراكم العديد من المعلومات فإنه سيصل بالتأكيد إلى المرحلة الثانوية من دون الحاجة إلى دروس خصوصية إلا بحالة أن يكون الأستاذ في المدرسة غير قادر على إيصال المعلومة لا سيما مادتي (اللغة العربية والرياضيات ).

آلاء الاسطواني
ثانوية عامة – الفرع العلمي
رداً على الأسئلة رقم 1/ 2
من ناحية أسلوب المدرسين بعضهم يبدؤون تدريس المنهاج ببطء مع بداية السنة على اعتبار أن طالب الثانوية ( البكالوريا ) بحاجة لشرح مفصل ولكن مع حلول الأشهر الأخيرة من السنة تبدأ مرحلة اسراع المدرس في إعطاء الدروس إلى جانب قيامه بجلسات إضافية للطلاب كحل اسعافي مما يؤدي إلى تراكم الكثير من المعلومات وضعف استيعاب الطالب بسبب كثافة المعلومات والنتيجة مماطلة أول السنة وتسرع آخر السنة وبالتالي سيغفل المدرس الكثير من المسائل أما فيما يخص الدروس الخصوصية فإذا كان مستوى الطالب ضعيف في اللغات فهو بحاجة لدروس خصوصيّة أما الرياضيات اذا لم يتمكن الطالب من فهم (بعض) المسائل وليس كامل المنهاج فهو بحاجة لدروس خصوصية كحل اسعافي.

آية الفرج
ثانوية عامة – الفرع العلمي
رداً على الأسئلة 1 / 2
بالنسبة لإيجابيات التعليم المدرسي هي الالتزام بمحتوى الكتاب وتعليم الطالب المهارة في الحل بينما السلبيات فهي مماطلة بعض المدرسين بتدريسهم للمنهاج وأحياناً عدم الشرح الكافي لأجل دفع الطالب إلى الدروس الخصوصيّة.
أما بالنسبة لحاجة الطالب إلى الدروس الخصوصيّة فبرأيي إذا كانت المدرسة ملتزمة بالوقت والمنهاج والطالب متابع منذ البداية فلا داعي للدروس الخصوصية.

سيدرا جمال
ثانوية عامة – الفرع الأدبي
ردا ً على الأسئلة رقم 1/2
بالنسبة لإيجابيّات وسلبيّات التعليم المدرسي فإن الايجابيات تتجسد في تدريس المنهاج بشكل كامل ومُفصّل وخلال وقتٍ كافٍ دون ضغوط لكي يستطيع الطالب فهم كلّ شيء أما السلبيات تتجسد في العدد الكبير المتواجد في القاعة، وعدم قدرة بعض المُدرسين على ضبط الطُلاب فينتشر الضجيج وبالتالي سيعرقل قدرة الطالب على فهم ما يُطرح عليه خصوصاً أن الدراسة الثانوية (البكلوريا) من أهم سنوات الدراسة على اعتبارها مصيريّة بينما أسلوب المُدرّس يختلف من شخص لآخر ومن عقل طالب لآخر أما فيما يخص الحاجة إلى الدروس الخصوصيّة فأنا كطالبة أحتاج لدروس خصوصية في إحدى المادتين ( لغة انكليزية أو فرنسية) بكونهما لغتين أساسيتين لدخول كلية الإعلام فرضاً ..

يوسف عباس:
كلية الطب البشري – جامعة تشرين – اللاذقية
رداًعلى الأسئلة رقم 7/8
أولاً بالنسبة لي كانت تجربه السنة التحضيرية موفقة، ففكرة توحيد المناهج في جميع جامعات القطر جيدة جداً وكنا نأمل لو تم تطبيق هذا القرار على جميع السنوات لكافة الاختصاصات الطبية لأن هذا يفيد لاحقاً للامتحان الطبي الموحد، ومن جهة أخرى كان المنهاج يفتقر للشمولية في التعريف عن الاختصاصات الثلاث (طب بشري، صيدلة، طب أسنان ) وفي تجربتنا أيضاً عانينا جداً من الازدحام الهائل في المدرجات مما دفع الكثير للتغيب عن المحاضرات أما بالنسبة للامتحان فقد كانت مشاركة العديد من الأساتذة في وضع الاسئلة الموحدة فكرة جيدة ولكن السلبية كانت في التركيز على بعض الاقسام على حساب بعضها الآخر لكن بالمجمل كانت منطقية.
أما ثانياً فإنني آمل في نهاية دراستي الجامعية أن أكون قد اكتسبت ما يكفي من الخبرات والمهارات الطبية لأتمكن من ترجمتها فعلياً بما يخدم صحة المريض ويـُـدخل السعادة إلى قلبه وكذلك سنكتسب الكثير من الخبرات الاجتماعية والثقافية التي ستساعدنا على الانخراط في المجتمع والمساهمة في تقدمه وتطوره على جميع الاصعدة.

عمار البري
كلية الاعلام – جامعة دمشق
ردا ً على الأسئلة رقم 5 / 8
حسب تجربتي فيما يخص شؤون الطلاب و التسجيل بالمفاضلة فقد كانت عملية التسجيل تسير وفق التعليمات المنصوص عليها بالإضافة للمعاملة الطيبة من قبل شؤون الطلاب واستقبالهم بابتسامة جميلة تنشر التفاؤل، أما فيما يخص ما سوف تقدمه لي الجامعة من خبرات جديدة فإنني أتوقع أن تقدم لي الكثير من المعلومات الدقيقة لا سيما الجانب النظري وهو ما يطور من ذاتي على الصعيد الثقافي إضافة إلى الكثير من الخبرات العملية التي ستبني شخصيتي الاعلامية على اعتبار أنني دخلت كلية الاعلام بشغف ورغبة مطلقة.

ديانا شريف
كلية الصيدلة – جامعة دمشق
رداً على الأسئلة رقم 6 / 9 / 12
أؤيد قرارات التعليم العالي بخصوص عدم صدور الدورة التكميلية والنظام الفصلي كي تشجع الطلاب وتحفزهم على متابعه دراستهم بشكل يومي أما بالنسبة للسكن الجامعي فإنه شيء مهم جداً ولولاه لم يستطع الكثير من الطلاب دخول الجامعة ولكن يجب أن يكون هناك تحسينات أكثر وأن يتم بناء وحدات جديدة لتستوعب الكم الهائل من الطلبة الوافدين من جامعات حلب والفرات (شمال وشرق سورية)، أما فيما يخص تحديات فرصة العمل المرجوة فإنه يـُصعب علينا أن نجد العمل فور التخرج وعملية البحث عن عمل تحتاج التعب والوقت الكافي ويجب أن نتمتع بشخصيه قويه وذكاء وأن نتقن جيداً ما نقوم به.

راما سكيك
كلية العلوم – قسم البيولوجيا – جامعة دمشق
رداً على الأسئلة رقم 9 / 14
بالعموم لا أعتقد أن قرارات مجلس التعليم العالي بهذا السوء الذي يستحق كل هذا النقد على مواقع التواصل الاجتماعي، أما المنطق فيقول (أنا كطالب دائما محتاج لمبرر مقنع ومنطقي لأي قرار، ومع احترامي لكون القرار أفضل من أجل مستقبل الجامعة والوطن، يمكن أن يأخذ مستقبلي وقدراتي بعين الاعتبار هناك الجيد ولكن هناك الأفضل ونحن نرغب بالأفضل دائماً).

أما بخصوص البحث العلمي، كما هو الحال في كل شيء هناك الجيد والمحفز وهناك المثبط والمحبط ولكي لا أخرج كثيراً عن نطاق السؤال سأخص بالحديث جامعة دمشق من حيث تجهيزات المخابر والساعات المتاحة للعمل المخبري فهي جيدة نسبياً (لو صرفنا النظر عن الفترة القاسية التي مرت بها سورية)..
معنى القول، لا يمكن اصدار حكم بخصوص موضوع مهم كهذا بعد 7 سنوات كالتي مرت، لكن الاستمرار بهذه الطريقة رغم كل الظروف دون انقاص الكثير من مستلزمات البحث العلمي أو ساعات العمل المخبري أو حتى الساعات الدراسية بغض النظر عن السلبيات التي اضطررنا التعامل معها فهذا يعطي بصيص نور عن كيفية سير الخطط التعليمية وعن مستقبل تطور البحث العلمي.

 

الحسن حسن
كلية الطب البشري – جامعة دمشق
رداً على الأسئلة رقم 6 / 9 /12
بالنسبة لقرارات التعليم العالي فرغم كل ما نعانيه اليوم من ضغوط أفرزتها الحرب يأتي مجلس التعليم ليمارس ضغوطاً إضافية وفق اصدار قرارات ٍ غير مدروسة أبرزها ما صدر حديثاً حول معدل دخول أبناء أعضاء الهيئة التدريسية للسنة التحضيرية للكليات الطبية المقدّر بـ 180 درجة أي بفارق 50 درجة عن بقية الطلبة فأين الحق في ذلك؟
أما بالنسبة لإيجابيات وسلبيات السكن الجامعي وتحديداً تجمع الدراسات العليا فالوضع جيد جداً والشيء الوحيد المزعج هو العدد المخصص للغرفة الواحدة وهو أربع طلاب مع العلم أنها مجهزة لاثنين فقط !!..أما بقية الأمور فهي جيدة والرسوم رمزية والخدمات اللوجستية متوفرة كتنظيف البناء بشكل يومي وتوفر الكهرباء والماء بشكل منتظم.
فيما يخص التحديات في سوق العمل فإن غالبية الأطباء يعتمدون على مدخول عيادتهم أو العمل الخاص بالمجمل فالتحديات التي قد تواجههم هي على المستوى الشخصي أكثر ما تكون على مستوى سوق العمل، أي مقدار التحصيل العلمي وإثبات الكفاءة واكتساب ثقة المرضى.

محمد بشر صندوق
الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا IUST – دمشق
رداً على السؤال رقم 10
القسط السنوي في الجامعات الخاصة يتزايد بشكل كبير كل سنة أما التدريس يتبع نظام الساعات مما يسمح للطالب اختيار المواد التي يدرسها ضمن الفصل دون التقيد بالمواد التابعة لكل الفصل مع مراعاة التسلسل لبعض المواد علماً أن سعر الساعة يبدأ من 12000 ل.س

زهرة أحمد
جامعة تشرين – كلية الآداب والعلوم الانسانية – قسم اللغة العربية – اللاذقية
رداً على الأسئلة رقم 9 /11
بالنسبة لقرارات مجلس التعليم العالي فإنها صائبة نسبياً فعلى سبيل المثال إلغاء الدورة التكميلية يتناسب إلى حد ما مع الوضع الراهن للبلاد لاسيما أن الطالب وضع آماله عليها متجاهلاً أهمية الفصلين الدراسيين الأساسيين وبنى أحلامه عليها حتى أصبحت جامعاتنا في مرتبة متدنية من ناحية التعليم بين دول العالم، أما فيما يخص عملي الحالي ومدى تلبيته للطموح فبرأيي أن فرص العمل في الدوائر والمؤسسات الحكومية لم تكن يوماً ما حلماً بالنسبة لي ولا أطمح لها أبدا، وذلك لأنني حققت جزءاً مما أصبو إليه في حياتي المهنية وهو عملي في المنظمات الغير ربحية الرائدة في تنمية المجتمع.

جمانة عباس
كلية الصيدلة – جامعة تشرين– اللاذقية
رداً على أسئلة رقم 9 / 12 / 14
أولاً فيما يخص القرارات فإن قرار النظام الفصلي ظلم بحق الطالب لأنه ما من متسع كافٍ من الوقت لدراسة المقررات وكان لابد من الأخذ بعين الاعتبار أحوال طلاب التخرج لأن لديهم مشاريع تخرج إلى جانب المقررات الجامعية كذلك بعض التخصصات الأخرى لديها مقابلات وامتحان موحد!!
أما ثانياً فإن البحث العلمي أساس في بناء مستقبل متطور يقوم على كل ما هو مفيد وجديد ويسهم في توظيف الامكانات في مكانها المناسب وتسخيرها بما يخدم الجميع وبالنسبة لكيفيه رفع سوية البحث العلمي فتبدأ بتبني الأفكار والعقول الخلاقة ثم نحن بحاجة للعديد من الأدوات والمواد الغير متوفرة حالياً.
وأخيراً بالطبع هناك صعوبات عديده في بلوغ فرصة العمل المرجوة لأن هناك أعداد هائلة من الخريجين وفرص قليله للعمل أو نطاق عمل محدود وفكرة التخصص بظل رفع المعدلات لدرجة كبيره باتت صعبة للغاية.

دعاء الكحالة
كلية العلوم – قسم الرياضيات – جامعة دمشق
رداً على الأسئلة رقم 9 / 12 / 14
بالنسبة لنقاط القوة في قرارات التعليم العالي فإنها تتجلى في إعادة قوانين التعليم لعهدها القديم كعودة النظام الفصلي و الذي هو أكثر انضباط وفاعلية مثمرة بمسيرة التعليم الجامعي ويكمن ضعفها باتخاذ القرارات السليمة ولكن بالتوقيت والطريقة الخاطئة دون مراعاة ظروف البعض، بالإضافة إلى تفضيل الجانب المادي على العلمي كقرار تحويل المستنفذ لموازي الذي لا يملك أي مبرر علمي أو إداري لاتخاذه.
أما فيما يخص التحديات المتعلقة في بلوغ فرصة العمل المرجوة فبرأيي ثمة صعوبات كثيرة وفي مقدمتها الوضع المالي فالعمل الجيد يتطلب امتلاك خبرة و الخبرة تتطلب الدورات التدريبية و التعليمية (أهمها اللغات والكومبيوتر) إلى جانب التحصيل العلمي وبالتالي الحاجة إلى ماديات جيدة جداً كحد أدنى، بالإضافة إلى التزكية التي لا تــُـخفى عن أحد و الأهم من ذلك أنها ليست ملك للجميع و إنما حكر لمن لهم (أيادي واصلة باللغة المتداولة، أي واسطة معتبرة) تؤدي إلى وظيفة مرموقة وبهذه الطريقة ممكن الوصول بسرعة واختزال الكثير من الجهد والعمل والحقيقة المؤلمة أنها ليست بمتناول الجميع وأخيراً بالنسبة لتحديات البحث العلمي السوري فإن أكبر تحدي هو الوصول لدرجات متقدمة في تصنيف الجامعات العالمية ولتحقيق ذلك علينا السعي لزيادة نسبة القبول الضئيلة في الدراسات العليا وتقديم الإمكانيات العلمية والمادية لكل من نال درجة باحث علمي و مد يد العون لهم لنشر أبحاثهم في المجلات العالمية والعناية أكثر باستثمار مكتباتنا العلمية ومختبراتنا من قبل الباحثين المستحقين بدلاً من تثبيط هممهم ببعض القرارات المتعبة كالتي صدرت بالآونة الأخيرة

إيمان أحمد
إجازة في التربية وعلم النفس – جامعة الفرات – فرع الرقة
رداً على أسئلة رقم 3 / 4 / 6
ما حدث في بلادنا خلال السبع سنوات الأخيرة أثر بشكل كبير في ازدياد ظاهرة التسرب المدرسي إلى جانب عمالة الأطفال وكانت هذه الظاهرة عائدة لعدة أسباب متعارف عليها سابقاً مثل قدرات التلميذ العقلية والجسدية والعوامل الأسريّة بالإضافة إلى العوامل التربوية، أما عن الأسباب الحديثة فقد تجسدت في الحرب وفقدان الأمان وتفاقم الوضع الاقتصادي علاوة على النزوح الكبير للأهالي مع أبنائهم إلى مناطق جديدة لا تتوفر فيها الظروف الملائمة لمتابعة تعليمهم ونظراً  لذلك لا بد من تنظيم الجهود والتعاون بين وزارة التربية والمجتمع للحد من هذه الظاهرة، فدور الأسرة في الحد من هذه الظاهرة يتمثل في متابعة الوالدين لمستوى تحصيل أبنائهم إلى جانب حل المشكلات المفاجئة وتوفير الجو العائلي المناسب البعيد عن المشاحنات والتوتر، وعلى الجانب الآخر قامت وزارة التربية بالكثير من الاجراءات للحد من هذه الظاهرة كتطبيق منهاج الفئة (ب) الذي يقوم على فكرة دراسة سنتين دراسيتين بسنة واحدة لكي يتمكن الطالب المتسرب من تعويض سنوات ٍ أضاعها والالتحاق بزملائه علاوة على مشروع التدريب المهني الذي يستهدف الطلاب المتسربين وزملائهم في مراكز الإيواء لتأمين فرص عمل لهم ودمجهم في السوق المحلية بهدف تحسين سبل العيش لديهم إلى جانب تفعيل دور المرشدين النفسيين والاجتماعيين الذين لهم الدور الأكبر في دعم الطلاب المتضررين نفسياً من جراء الحرب ولا ننسى دور وزارة التربية في التنسيق مع وزارة العدل فيما يخص المنشآت التي تستخدم أطفالاً في سن مبكر كما تضع الوزارة خطة سنوية يتم تعميمها على المحاكم المختصة للإسراع في فصل الدعوات المحالة إليها من مديريات التربية بحق التلاميذ المتسربين وفق أحكام القانون 7 لعام 2012 م.
أما فيما يخص العمل التطوعي فإنه قبل الأزمة السورية كان روتينياً إلى حد ما لا إبداع فيه بينما بعد الحرب أخذ مفهوماً أكبر وبدأ يتأطر وفق نظم وضوابط وأشكال متعددة تنوعت بين العمل الإغاثي والتنموي لكنه لا يزال بحاجة للمزيد من التنظيم.
أما بالنسبة للسكن الجامعي فإنه فرصة لاكتساب المهارات الاجتماعية على اعتباره فترة اختلاط وتعارف وبناء صداقات تدوم لسنوات.

تعليق سريع :
جولة غنية سلطت الضوء على بعض المشكلات مع طرح الحلول الأنسب من جهة ومن جهة أخرى إثبات لا يقبل الشك على حيوية الطالب السوري الذي ازداد ثباتاً على مقاعد الدراسة رغم ما أفرزته السنوات العجاف من مصاعب وآلام على مختلف الأصعدة، ففي الوقت الذي كان فيه الطالب السوري يتعلم كل حسب اختصاصه كذلك أثبت للآخرين جدارة العلم من خلال التأقلم مع متغيرات الحرب، إلى جانب التمسك بهاجس التعلم رغم افتقاد عنصر الأمان وتجلى ذلك في حوادث مؤلمة لا تــُـنـسـى كاستشهاد العديد من الطلبة لا سيما في مدرسة عكرمة الجديدة في مدينة حمص وشهداء كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق الذين ارتقوا إلى العلياء في أحضان دور العلم التي ثكلت أبناءها لأجل رد الجاهلية بالمعرفة واقصاء تتار الزمان عن صروح الفكر والانسانية.

السطور الأخيرة – عــلــّـم نفسك بنفسك :
ابن سينا أنتج القانون في الطب بلا مدرسة وياقوت الحموي كتب معجم البلدان بلا مدرسة وابن خلدون استنتج نفس المفاهيم في علم الاجتماع بلا مدرسة وصولاً إلى سائر العلماء العرب الذين أورثونا عظيم علوم بلا مدرسة وعلى الضفة الغربية المقابلة فإن أديسون أضاء العالم بلا مدرسة واينشتاين شطر الذرة بلا مدرسة كذلك بيتهوفن أنتج الألحان الخالدة وبيكاسو قدم رسماً  من عظيم الفن بلا تعليم مدرسي وهيلين كيلر معجزة الإرادة البشرية لم تعتمد على مدرسة فجميعهم اعتمدوا على التحليل والتأمل و التفكير الصحيح والدقة والمنهجيّة والغوص في جوهر الأشياء على اعتبارها مجتمعة من سمات العقل فيا أيها الإنسان تذكر ما قيل عن الأقدمين ” وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر” لذا آمن بقدراتك الاستثنائية وعلم نفسك بنفسك لأن التعليم المدرسي والجامعي ليسا إلا عاملان مساعدان أمام الاجتهاد الذاتي وفي حال طالت أزمة الإدارة فلا بد لكل مجتهد نصيب وهنا أستلهم من مذكراتي قصة حقيقية تتراصف سطورها حول شاب اسمه محمد حصل على العلامة الكاملة في الشهادة الثانوية، الفرع العلمي، لكنه لا يستطيع الدراسة تحت مظلة الكليات الطبية لأنها تتطلب الحركة وهو مـُـقعد على الكرسي الرمادي فقرر شق طريقه في إحدى التخصصات الهندسية التي تتناسب مع حالته الصحية وليس ببعيد أن يجعل من كرسيه الرمادي جسراً يوصله إلى ناصية أهدافه التي جمعت بين عظمة خفية وبراءة جلية الوضوح خصوصاً  أنه لم ينتظر حسنة ولا منية قرار إداري وما شابه بل علم نفسه بنفسه وأثبت ان الإعاقة طريقة تفكير لا أكثر.

 

ملاحظة: هذه المادة خاصة بموقع شعاع نيوز وهي تتبع لقوانين النشر السورية وعليه فإن أي عملية نقل معلومات أو استيلاء على التقرير والمادة واستخدامها دون ذكر المصدر والباحث سيعرضك للمساءلة القانونية.


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.