عاجل
أخر الأخبار
فتح الله غولن من صديق أردوغان إلى عدوه الأول!
السبت 04 أغسطس 2018

وكالة شعاع نيوز/ BBC

 

 

 

محاولة انقلاب عسكري فاشلة شهدتها تركيا في 15 يوليو 2016 اتهم فيها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان صديقه القديم رجل الدين فتح الله كولن مؤسس جماعة الخدمة فيما نفى كولن هذه الاتهامات وأعلن رفضه للانقلاب، والجدير بالذكر ان كولن يعيش في المنفى الاختياري في ولاية بنسلفانيا الأمريكية.

وقد لاقت حركة “الخدمة” انتشاراً في تركيا، وهي تميل إلى الفكر الصوفي وتنحاز إلى دولة تركيا القومية، على عكس فكر حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أكد العديد من المحللين على سعيه نحو استعادة نفوذ الدولة العثمانية

المتهم بأنه العقل المدبر لانقلاب تركيا؟

 

 

من هو فتح الله غولن؟ وما هي حركة “خدمة”؟
ولد فتح الله غولن في تركيا عام 1941، ويبلغ من العمر 75 عاما
انتقل عام 1999 للعيش في الولايات المتحدة، حيث يقيم في منطقة جبال بوكونو في ولاية بنسلفانيا الأمريكية.

يعيش غولن في منفاه الاختياري بعيدا عن الأضواء، ومن النادر أن يدلي بتصريحات او مقابلات لوسائل الإعلام، بالرغم من أن حركته استقطبت قطاعات كثيرة من المجتمع التركي، وفي الخارج، كما تدير استثمارات بمليارات الدولارات.

كان غولن حليفا مقرباً من رجب طيب إردوغان في السابق، لكن الرجلين اختلفا منذ بدأ إردوغان يستشعر الخطر من حركة غولن التي اتهمها بأنها تسعى لتأسيس كيان مواز للدولة التركية داخل البلاد.
دعم غولن إردوغان في سنوات حكمه الأولى منذ 2003 قبل أن يختلف معه فيما بعد.

إقرأ ايضاً: من هو صالح مسلم الذي تطلبه تركيا بأي ثمن؟
ظهرت الخلافات علنا بين غولن وإردوغان منذ أواخر 2013، بعد أن كشف قضاة قيل إنهم من أنصار غولن فضيحة فساد داخل أجهزة الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية بزعامة إردوغان

طالت فضيحة الفساد تلك عددا من المقربين من إردوغان، ومن بينهم نجله بلال
يقول معارضو غولن إنه طالب باختراق المجتمع التركي ومؤسساته، ويشيرون إلى شريط فيديو طلب فيه ذلك من انصاره عام 1999

 

ما هي حركة “خدمة”؟
أسس غولن حركة “خدمة” التي انتشرت من خلال دعم وسائل الإعلام والصحافة وبناء المدارس في دول إفريقية وآسيوية، كما عززت من وجودها داخل المجتمع التركي، خاصة في الإدارة.

منذ نهاية 2013، قادت الحكومة التركية حملة توقيف طالت عددا من قادة الجيش، وطرد عدد آخر من رجال الشرطة والقضاء، وأغلقت عددا من المدارس التابعة لحركة “خدمة” التابعة لغولن.

أغلقت الحكومة عددا من الصحف التركية أو طردت رؤساء تحريرها بتهمة الانتماء للحركة ، أو دعمها تحريريا.

لا تصرح حركة “خدمة” بأي هيكل إداري يحكمها ولا تسمي أي تسلسل هرمي لمسؤوليها، لكنها تقول إنها ملتزمة بالاصلاح الديمقراطي والحوار بين الأديان

حركة “خدمة” تعمل منذ أربعين عاما، وتؤكد التزامها بالسلم والديمقراطية

تقدر بعض المصادر أنصار الحركة بملايين عدة داخل تركيا التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 70 مليون نسمة

تقول حركة “خدمة” إن أساسها هو الإسلام المتسامح والإيثار والتربية والعمل بجد واجتهاد

تقدر بعض المصادر تبرعات انصار غولن ما بين 5 في المئة إلى 20 في المئة للمؤسسات المرتبطة بحركته.


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار