عاجل
أخر الأخبار
عملاق صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية على حافة الإفلاس
الأربعاء 26 سبتمبر 2018

وكالة شعاع نيوز/ وكالات

 

 

 

TSLA “تيسلا” شركة في كاليفورنيا الأمريكية متخصصة بصناعة السيارات الكهربائية والمكونات الكهربائية للقطارات الكهربائية .

 

هل تعلن “تسلا” إفلاسها قريباً؟ً

نحن حزينون لإبلاغكم بأن تسلا أفلست تماماً “هذا ماقاله إيلون ماسك في تغريدة على تويتر، كان من المفترض أن تكون التغريدة كذبة أبريل، لكن المزحة أتت بنتائج عكسية والأمر أقرب للحقيقة، فشركة السيارات الكهربائية الأمريكية تتعرض لضغوط كبيرة، وماسك يخوض صراعات على جبهات متعددة أدت جميعها إلى ارتفاع التهديد الرئيسي: ضغوط مالية تدفع تسلا نحو الهاوية.

 

بدأ انهيار أسهم الشركة

المساهمون في تسلا أصابهم التوتر الشديد نتيجة ما يحدث، فقد انخفضت أسهم الشركة بنحو 16% منذ نهاية فبراير، ثم انخفضت بشكل حاد بعد أن تعرضت سيارة تستخدم برنامج القيادة الذاتية للشركة إلى حادث على طريق كاليفورنيا وأدت إلى وفاة السائق؛ مما أدى إلى التساؤل عن مدى أمان برنامج القيادة شبه الذاتية للشركة، وما زالت التحقيقات مستمرة في الحادث.

واستمرت المشاكل، ففي 28 من مارس قرر أحد قضاة ديلوار السماح لأحد المساهمين برفع دعوى قضائية ضد ماسك ومجلس إداراته يتهمهم فيها بخرق القانون والاستيلاء على 2.6 مليار دولار من أجل شركة “سولارسيتي” وهي شركة متعثرة للطاقة الشمسية يديرها أبناء عم ماسك، وفي 29 من مارس أعلنت الشركة استردادها لما يقرب 123 ألف سيارة قديمة تعرضت للصدأ والتآكل وأثر ذلك على قيادتها وتوجيهها، تحدث عمليات السحب تلك في كثير من شركات السيارات، لكن في حالة تسلا فإنه يدعم وجهة النظر القائلة بأن الشركة أفضل في تطوير التكنولوجيا بالسيارت وليس التخصص في صنعها بكميات كبيرة

 

“تسلا” بين الأمس واليوم

حتى وقت قريب، كانت تسلا تصنع فقط أعداداً صغيرة من السيارات التي تعمل بالبطارية طويلة المدة، حيث يبدأ سعر سيارتها “Model S” بسعر 74.500 دولار أما سياراتها الرياضية “Model X” فما زالت الأعلى سعراً، لكن ماسك يراهن بمستقبل شركته في محاولة لإنتاج عدد ضخم من السيارات الأرخص سعراً، فالسيارة الجديدة “Model 3” التي تكلف نحو 35 ألف دولار ولا تتجاوز طاقتها مسافة 220 ميلاً، جذبت نحو 400 ألف دولار من أموال المتحمسين الذين دفع كل واحد منهم 1000 دولار كعربون، وتتوقف عائدات الشركة المستقبلية على رفع سرعة الإنتاج.

 

لكن محللين أكدوا أن هذا البريق لن يصمد طويلاً أمام الحقيقة، فتسلا تكافح من أجل إنتاج مجموعة البطاريات في مصنع “gigafactory” بنيفادا، بالإضافة إلى تجميع سيارة “Model 3” في مصنعها بفريمونت كاليفورنيا، المشكلة الرئيسية أنه تم إنتاج سوق سيارات ضخم بدلاً من الاعتماد على طرق التصنيع التي تم اختبارها بالفعل ويستخدمها المنافسون، وذلك باستخدام العنصر البشري لأداء المهمات التي لم تتمكن منها الآلة بعد، لكن ماسك يرغب في أن يكون تصنيع سيارته باستخدام الروبوتات “آلات تصنع آلات” ويقلل من استخدام العامل البشري لأقل مستوى ممكن.

وإذا كان ماسك يرغب في تحويل مصنعه إلى الآلية التامة فربما ستنفد أمواله جميعاً قبل أن يحقق ذلك، فقد فقدت “تسلا” أكثر من ملياري دولار عام 2017 وعبر المستثمرون عن قلقهم من زيادة معدل حرق النقد في الشركة عام 2018، وبالإضافة إلى حاجة الشركة لنحو ملياري دولار من رأس المال لتوسيع الإنتاج في سيارة “Model 3” فهناك دين قيمته 1.2 مليار دولار سيكون مستحقاً للدفع في العام المقبل، وقالت شركة “موديز” للأبحاث الاقتصادية إن تسلا بحاجة لزيادة رأس مالها في النصف الثاني من عام 2019، أما بنك “جيفيريز” فيتوقع أن تحتاج تسلا لما يقارب 2.5 أو 3 مليارات دولار هذا العام.

ورغم كل هذا تؤكد شركة تسلا أنها لا تمر بأزمة نقدية وأنها لا تحتاج لديون زائدة هذا العام عن المعدل القياسي، لكن الآخرين يعتقدون أن لحظة الحقيقة ستأتي قريباً ربما في الصيف، وعندما تأتي تلك اللحظة سيكون السؤال: من أين ستتمكن تسلا من الحصول على المال؟ فمع ارتفاع سعر الفائدة وتذبذب أسعار الأسهم وفشل الشركة المستمر في تحقيق أهدافها سيكون من الصعب عليها أن تجد مصدراً لرأس المال، ولن يساعدها استثمار شركات جنرال موتورز وفلوكس فاجن وغيرهم من المنافسين في صناعة السيارات الكهربائية..

 


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار