عاجل
أخر الأخبار
بعد “خشام”.. أهالي “الشحيل” ينتفضون ضد “قسد”
الأربعاء 19 ديسمبر 2018

شعاع نيوز/ وكالات

 

 

في وقت تزايدت فيه التظاهرات على ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في ريف دير الزور والمطالبة بتحسين أوضاع الأهالي المعيشية وعدم احتكار آبار النفط، تواصلت المعارك العنيفة بين الميليشيا وتنظيم داعش الإرهابي شرق مدنية هجين وسط ارتفاع الخسائر البشرية بين الطرفين.

ويحيط بالبلدة عشرات الآبار التي تستولي عليها ميليشيا «قسد» حيث تقوم بحرمان أهل البلدة منها، وفق مصادر محلية.
تأتي التظاهرات في الشحيل بعد أيام قليلة من قيام عدد مقاتلي العشائر التابعين لـ«قسد» في بلدة خشام بالسيطرة على عدة آبار نفط في محيط البلدة، وطرد مسلحي الميليشيا منها.
من جهة ثانية، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن طائرات «التحالف الدولي» الداعم لـ«قسد» واصلت تحليقها في سماء القطاع الشرقي من ريف دير الزور، بالتزامن مع تنفيذها ضربات جديدة على مناطق سيطرة داعش ضمن جيبه الأخير عند ضفاف الفرات الشرقية.
وتمكن عشرات المدنيين من الخروج من جيب التنظيم من جنسيات سورية وغير سورية، إذ إن أكثر من 200 مدني من الأطفال والنساء والمسنين تمكنوا من الخروج من مناطق سيطرة داعش إلى مناطق سيطرة «قسد» ومن ثم تم نقلهم إلى مخيم على مقربة من حقل «العمر» النفطي، بحسب المصادر التي ذكرت أن من ضمن الخارجين 6 عوائل أوروبية، من الجنسية الألمانية، معظمهم من الأطفال والنساء، على حين بقية العوائل من محافظة حلب ومن محافظة القائم العراقية التي تقع على الحدود السورية العراقية، ليرتفع إلى ما لا يقل عن 2200 تعداد المدنيين من نساء وأطفال ومسنين ممن خرجوا من جيب التنظيم نحو مناطق سيطرة «قسد» منذ الـ30 من تشرين الأول الماضي.
من جهة أخرى، تواصلت حالات الفلتان الأمني في مناطق سيطرة «قسد» شرق الفرات، مع مواصلة الخلايا النشطة في المنطقة تحركاتها، حيث استهدف مسلحون مجهولون حاجزاً تابعاً لما يسمى قوات الأمن الداخلي الكردي «الآسايش»، في منطقة الجرذي الشرقي، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، ما تسبب بقتل مسلح وإصابة آخر بجراح متفاوتة الخطورة.


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار