وبينما تنزلق البيوت تحت الرمال، يتمتع الأطفال بمكان سحري حيث يلعبون في الرمال، لكن بالنسبة للكبار، فإن المشهد القاحل يذكرهم بحجم الكارثة البيئية التي صنعها الإنسان.

و وفق للصحف فإن السكان المحليون  يقولون :إن أكثر من 20 منزلاً قد تم دفنها بالكامل تحت الرمال، بينما أضحت الممرات الخشبية بديلاً لأرصفة الشوارع في القرية.

وفي السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، كان شوينا ميناء صيد مزدهراً لكن الصيد الجائر للأسماك أدى إلى تدمير النظام البيئي للمنطقة.

وخلال ازدهارها، كان رصيف شوينا يستوعب أكثر من 70 سفينة صيد، بينما بلغ تعداد سكان القرية 1500 نسمة، ليصل بعد التدهور البيئي إلى أقل من 300 نسمة فقط حاليا.

فقد جرفت سفن الصيد قاع البحر وأفرغته من الطمي و الأعشاب البحرية ومع عدم وجود أي شيء لتثبيت الرمال في مكانها، بدأت الأمواج تقذفها إلى اليابسة لتتراكم بشكل رهيب.

وتحول الصيد في القرية من  صيد الأسماك إلى الأوز البري الذي يجد في القرية محطة استراحة في مسار هجرته لكن الوظيفة الأكثر رواجاً والتي لا غنى عنها حالياً، هي سائق الجرافة، فبدونه قد لا يستطيع الأهالي فتح أبواب منازلهم.