عاجل
أخر الأخبار
الشيطان وصل بلاد الحرمين .. ما سر كرة ترامب وسلمان والسيسي؟
الخميس 25 مايو 2017

وكالة شعاع نيوز/بيزنس إنسايدر -وكالات

كثير من المعلقين على صفحات التواصل الاجتماعي اعتبروا أن الشيطان وصل بلاد المسلمين بعدما ظهر كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وملك النظام السعودي سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وهم يضعون أيديهم على مجسم مضاء للكرة الأرضية ويبدوا أنهم في حالة مراسم تشير إلى طقوس الماسونية.
الكرة المضيئة التي أمسك بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع الملك سلمان والسيسي، أثارت جدلا واسعا، في أول رحلة دولية له إلى السعودية.
وعلق المستخدمون على الصورة التي يظهر فيها الرئيس الأمريكي وهو يلمس الكرة الأرضية، مع الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في مشهد يثير الفضول حول خفايا خطتهم الرئيسية.

هل بدأ النظام العالمي بالتشكل؟

 

وفي الواقع، أمسك ترامب بالكرة المضيئة في أثناء حضوره حفل افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف، في العاصمة الرياض، يوم الأحد 21 مايو.
ووضع القادة الثلاثة أيديهم على الكرة الأرضية، لبدء عرض فيلم تسجيلي عن المركز.

و تؤكد كتب الماسون على أن السيطرة على الأرض ستوصل إلى النظام العالمي الجديد الذي يوطد حكمهم إلى غير زوال في وقت قال متابعون على صفحات التواصل إن الرموز الماسونية باتت تظهر بكثرة في بلاد الحرمين الشريفين منذ تسلم سلمان الحكم.
وأفادت صحيفة “الجريدة السعودية”، بأن المركز الذي افتتح حديثا، يضم جدارا كبيرا لعرض الأنشطة المتطرفة المتواصلة، ويهدف إلى وقف انتشارها. كما سيُستخدم لرصد التهديدات الإرهابية المحتملة، ومواجهتها من خلال مساعدة الخبراء.
وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن السعودية تريد أن تؤكد للولايات المتحدة أنها “ليست عدوا”، وملتزمة بمحاربة الجماعات المتطرفة، مثل تنظيم داعش.
وأضاف الجبير: “نحن الجيش الثاني بعد الأمريكي في التحالف الدولي ضد الإرهاب. وهذه الجهود ستكون عبارة عن شراكة فعالة بين العالم الإسلامي والغرب بشكل عام، لمكافحة الإرهاب”.

وتشير تصريحات الجبير حسب مراقبين دوليين إلى محاولة تعويم المملكة على أنها المدافع عن الأمة الاسلامية والمسلمين في محاولة لاخفاء الدور الأبرز والأساس للنظام السعودي في استحداث الوهابية الصهيونية التي أوجدت ودعمت كل الحركات المتطرفة والإرهابية حول العالم عامدة إلى تحريف وتزوير آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول محمد ص الله عليه وسلم لايجاد شروخ في الدين الاسلامي وتوطيد المذهب الوهابي المستحدث الذي يدعو إلى الفتنة والقتل للمسلمين، في وقت عمدت فيه الرياض إلى نسف أي محاولة لتوحيد الأمة العربية والاسلامية عبر التاريخ.

وأشار ترامب إلى افتتاح المركز الجديد في خطابه أمام 50 من قادة الشرق الأوسط، بعد ظهر يوم الأحد 21 مايو، حيث قال: “إن هذا المركز الجديد يمثل إعلانا واضحا أن الدول ذات الأغلبية المسلمة يجب أن تأخذ زمام المبادرة في مكافحة التطرف، كما أريد أن أعرب عن امتناننا للملك سلمان، على هذه القيادة القوية”.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “يجب أن نتحد للسعي إلى تحقيق هدف واحد يتجاوز كل الاعتبارات الأخرى، وهذا الهدف يتمثل في التغلب على التطرف وقهر قوى الإرهاب”.

وفيما تدل زيارة ترامب التي بدأت تتكشف خفاياها عن موجة جديدة من الحرب ضد العرب والمسلمين تؤكد مراكز أبحاث أمريكية أن الرجل قالها بصراحة “أنه ينبغي على هذه الدول عدم التعويل على واشنطن في الدفاع عنهم” وبالتالي يكون ترامب قد نجح في ايجاد فريق عربي وخليجي جاهز للدفاع عن مصالح بلاده وأمن الكيان الصهيوني لعقود من الزمن حتى ينتهي النفط وتقرر الإدارات الأمريكية التالية ما إذا كانت بحاجة لبلد مثل السعودية بعد نفاد ثرواته النفطية؟!



أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.