عاجل
أخر الأخبار
الشعور بالآخرين نعمة..لكن ماذا لو شعرت بالجميع في وقت واحد كهذه السيدة!
الأثنين 26 نوفمبر 2018

وكالة شعاع نيوز/ وكالات

 

 

إن القدرة على رؤية الأشياء من وجهة نظر الآخرين هي ، بلا جدال ، مهارة الحياة التي تستحق، والأفضل من ذلك أن يكون هناك تعاطف و قدرة على الفهم والارتباط بكيفية شعور شخص آخر ، حتى لو لم نتشارك تلك المشاعر أنفسنا.

ولكن ماذا لو شعرت بالفعل بالمشاعر والأحاسيس الجسدية لمن حولك؟

قد يبدو هذا أمراً غير محتمل ، لكن هذا ما تقوله كاترين بيرسون ، البالغة من العمر 35 عاماً ،أنها تمكنت من القيام بالكثير في حياتها عبر الشعور بما يشعر به الآخرين من حولها تماماً ، وبعيداً عن كونها ميزة ، غالباً ما تركها هذا الشعور تشعر بالحيرة أيضاً.

وتقول بيرسون: “بدأت أدرك أنني كنت مختلفة عندما كنت في الجامعة كنت أشعر بغرابة عميقة حول العديد من الأصدقاء في آن واحد لأنني لم أستطع تمييز مشاعري عنهم”.

و أضافت “كنت أشعر بقلق شديد لمجرد إذا كان شخصاً ما من أصدقائي مرعوباً ، و إذا كان هناك شخص ما قد علق بالفعل ، فأشعر بالركود والارتباك.. كان الأمر مرهقاً، وكنت في كثير من الأحيان بحاجة إلى الكثير من الراحة بعد مناسبة اجتماعية “.

و تقول كاترين : “أستطيع أن أدخل إلى غرفة الموظفين وأشعر بالمزاج هناك على الفور، إذا كان هناك شخص ما منزعج، أو غاضباً ،سأكون كذلك”.

 وبحسب بعض المواقع الإلكترونية التي تحدثت عن بيرسون أيضاً فقد كانت العشرينات من عمرها معلمة، لكن بعد يوم نموذجي مغمور بمشاعر التلاميذ والمعلمين ، كانت في السرير في الساعة الثامنة والنصف مساءً.

أما وفقاً لأحدث الأبحاث العلمية التي تشير إلى أن ما يسمى بـ empaths – وهو مصطلح يستخدم لوصف شخص يستطيع أن يشعر ويمتص الحالة العاطفية والجسدية والعقلية لشخص آخر دون أن يتحدث معه “موجود بالفعل”.

ويُعتقد أن هؤلاء الأشخاص لديهم شكل من أشكال الحس البدني ، وهي ظاهرة عصبية غريبة ومعترف بها ، حيث تكون الحواس غير واضحة فيستطيعون رؤية الألوان أو الأشخاص و الأصوات أو كلمات الذوق.

وفي بعض الأبحاث يظهِر المسح الضوئي للمادة البيضاء ، وهي الأنسجة التي تربط بين مناطق مختلفة من الدماغ ،وتكون منظمة بشكل مختلف في الأشخاص الذين يعانون من حساسية.

لذا تصبح أجزاء الدماغ المرتبطة بتمييز الألوان نشطة عندما يتم سماع الكلمات على سبيل المثال، فيتحدث الشخص عن رؤيته الأشكال والألوان أو الأنماط عندما يسمع الشعر أو الأغاني.

ومع ذلك ، ليس كل شخص يعتقد وجود empaths، فرئيس قسم علم النفس في جامعة كوين ماري في لندن يقول: إن التعاطف هو مجرد سمة شخصية ، وليس تعريفاً لنوع الشخص.


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار