عاجل
أخر الأخبار
الخوذ البيضاء.. قتلة مأجورون باسم الحرية!
الأحد 16 سبتمبر 2018

شعاع نيوز/ خاص

 

 

بقلم : رنيم ددش
تتابع جماعة “الخوذ البيضاء” (أولاد) جيمس لي ميسوريه سيرها على نهج مؤسسهم “جيمس” للعام السادس على التوالي في إتباع منهج الكذب أكثر والكذب للعمق، ويكاد لايرقد ضجيجهم حتى يستيقظ من سباته المحسوب لأشهر والمرهون بتحرك قوات الجيش العربي السوري لتطهير منطقة هنا أو هناك، الضجيج المفتعل هذا لم يعد يخفى على أحد والذي أصبح يودي بحياة أطفال على عكس ما تتذرع به الخوذ البيضاء بأقاويلها أنها حاضرة لإنقاذ أرواح.

أغسطس بداية لضجيج جديد
منتصف شهر أغسطس الماضي، حصلت وكالة سبوتنيك الروسية مما أسمته مصادر محلية من داخل محافظة ادلب على معلومات تفيد بأن “عناصر الخوذ البيضاء إستقلوا 8 سيارات من نوع فان مغلقة وقاموا بنقل شحنة جديدة من البراميل من معمل أطمة الواقع عند الحدود التركية، حيث يتخصص المعمل بإعادة تصنيع مادة الكلور، متجهين من ريف إدلب إلى مناطق جسر الشغور مروراً بمدينة أريحا وذلك تحت حماية مشددة من قبل مسلحي هيئة تحرير الشام.

وأضاف المصدر أن سيارات الفان سالفة الذكر، كانت تحمل براميل بلاستيكية كبيرة تذرعت تركيا بأنها تحوي على الكلور السائل لأغراض تعقيم مياه الشرب، ومن ثم نقلت الشحنة من المستودع الموجود في أطمة إلى مكان آخر مجهول في منطقة جسر الشغور،تزامن ذلك باستقدام سريع لعناصر الخوذ البيضاء.

الدفاع الروسية وبعد الرصد، صرحت بقرب تفاقم الضجيج معنونة أن “الخوذ البيضاء تعرضت لضغوطات من قبل لندن لإرتكاب إستفزاز جديد في سورية”، لندن نفسها التي صرحت بأنها سوف تعمل على إجلاء جماعة الخوذ البيضاء وعائلاتهم وسحبهم عن طريق “إسرائيل” ومن ثم الأردن وتوطينهم لديها.

وكشفت وزارة الدفاع عن معلومات موثقة تؤكد بدء المجموعات الإرهابية بتصوير مشاهد لهجوم كيمياوي مفبرك في جسر الشغور بعد التأكد من وصول فرق إعلامية لبعض القنوات الشرق أوسطية، وكذلك لفرع إقليمي لقناة إخبارية إمريكية كبيرة، إلى جسر الشغور لتصوير مشاهد الهجوم الكيميائي المفبرك، والذي يظهر تقديم عناصر من الخوذ البيضاء المساعدات إلى المواطنين بعد هجوم مزعوم وافتراضي “قامت به الحكومة السورية” على حد وصفهم وذلك بقصف أماكن في إدلب بالكيماوي.

وقال مصدر من جسر الشغور أن أوامر خارجية للخوذ أتتهم لنقل المواد الكيميائية إلى قلعة المضيق وكفرنبودة بريف حماة الأمر الذي يستدعي الشك، فقد لوحظ تفاوت بشأن التحضيرات بين المناطق الثلاث في مناورة لحجب الأنظار عن المكان الحقيقي للهجوم المفترض والذي سيتم تصوير مشاهد مسرحية الكيمياوي فيه، فتارة يشاع بأن مدرسة الوحدة في إدلب مقر لإطلاق المسرحية وتارة مدينة جسر الشغور. فيما تؤكد المصادر أن الإرهابيين في هذه المرة لن يكتفون بالتمثيل وإنما سوف يقدمون على إفتعال مجزرة حقيقة وتصويرها.

دلائل كُشِف الستار عنها
ويمكن الإستناد إلى تأكيد هذا الفعل إن تم، من خلال تسريبات تحدثت بأن فصيل جيش العزة كان قد إستلم السبت الماضي شحنة تضم ٥ أسطوانات تحوي غاز الكلور من قيادين في جبهة النصرة والخوذ البيضاء، ثم نقلها إلى نفق منشئ حديثاً بين اللطامنة وكفرزيتا،وسبق ذلك بأيام نقل إرهابي جبهة النصرة شحنات من غاز السارين والكلور إلى الناجية بريف جسر الشغور وبلدة كفرنبل بريف إدلب والحواش بريف حماة.

وفي السياق تحدثت مصادر مقربة من متزعمي الجماعات الإرهابية عن إستلام جماعة الخوذ البيضاء مجموعة متكاملة جديدة من منظومات التصوير التلفزيونية الحديثة إضافة إلى أجهزة بث فضائي وذلك من أحد تجار بلدة سرمدا، ونقلت إلى مقر الحزب التركستاني في سهل الغاب فيما أرسلت تجهيزات شبيهة بالسابقة إلى جسر الشغور وريف حماة الشمالي وعليه تم تصوير ١٠ فيديوهات سيتم إرسالها، تزامناً مع تأكيد إستقدام صحفيين تابعين لوكالات أجنبية منها (CNNالتركية،skynews,Aljazera,BBC) لتغطية التمثيلية وأن تنظيم جبهة النصرة كان قد سعى لجلب ١٢ مواطن من إدلب ممن يجيدون تحدث الإنكليزية بطلاقة للتواصل الفوري مع الصحفيين والوكالات. وعلى ما يبدو وبعد فضح وكشف هذه الأكاذيب إختلقت المجموعات الإرهابية وبعد غياب ما يسمى (بجمعة إسقاط النظام) وأدعت أن الصحفيين الأجانب أتوا لتغطيتها .

أنذرنا سابقا وننذر الآن
يذكر أن الحكومة السورية وجهت رسالة رسمية إلى أعضاء مجلس الأمن تتضمن معلومات دقيقة وعالية المصداقية حول تحضيرات المجموعات الإرهابية لإفتعال تمثيلية الكيماوي لاتهام الجيش العربي السوري.

الدفاع الروسية وبأخر تصريح لها قالت بأن مايسمى فصيل “تنظيم حراس الدين” يجهزون لتفجير حاويات تحوي على الكلور وأختارت ٢٢طفلاً من حلب ومنهم أيتام لتنفيذ المسرحية، وعاودت اليوم لنقل هذه الحاويات إلى بسنقول في إدلب. وقد حذرت جهات عدة من خطر تنامي وإنتشار تنظيم “حراس الدين” بعد اعتباره تنظيم فرع القاعدة الجديد في سورية حسب بيان أصدره مرصد الفتاوي التكفيرية والآراء المتشددة، وأردف البيان أن التنظيم هذا يمتلك مهارات عالية في القتال والتكتيك الإسترتيجي خصوصاً بعد خوضه تجارب عدة في اليمن وأفغانستان والعراق ويتزعمه القيادي المنشق عن الهيئة أبو همام الشامي بالإضافة إلى عدد من القيادات في القاعدة.

ورغم كل هذه المعلومات والأدلة المسربة، إلا أن واشنطن غضت الطرف عنها وتجاهلت مع حلفائها الغربيين ذلك، مهددة ومتوعدة دمشق من مغبة استخدام الكيماوي وهو السيناريو المكرر الذي بات يعرفه الجميع، فإلى متى يبقى مجلس الأمن رهناً بقرارات واشنطن وحلفائها وحكراً على دول راعية للإرهاب الدولي المنظم؟


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار