بوتيرة متسارعة تواصل «الحركة الجهاديّة التركستانيّة» إعادة ترتيب أوراقها. وتشير معطياتٌ جديدة إلى أنّ القرار اتخذ بإغلاق باب «النفير التركستاني» إلى سورية، وصرف الاهتمام إلى الاستعداد لـ«الجهاد ضدّ البوذيين». ولا يعني هذا حثّ «الجهاديين» الأويغور على مغادرة سورية سريعاً، بل يحرص على توزيع الجهود على مسارين: أولهما مواصلة «المهمّة الشاميّة» إلى أن تتغيّر المعطيات الإقليميّة مع الاكتفاء بـ«الجهاديين» الأويغور الموجودين في سورية لتحقيق هذه الغاية، بالتوازي مع رفد صفوف «الحزب الإسلامي» بمقاتلين من جنسيات مختلفة أخرى. أما المسار الثاني فيختص بالاستعداد لمرحلة «ما بعد سورية».