عاجل
أخر الأخبار
الإمارات تزود “إسرائيل”بمعلومات عن الشركات لديها..والسبب!!
الأثنين 02 يوليو 2018

وكالة شعاع نيوز/ وكالات

في وقت صارت فيه حكومة الكيان الصهيوني تعتبر جهود دعاة مقاطعتها إقتصادياً و أكاديمياَ خطراَ يرقى إلى مستوى خطر الوجود تتفاخر حكومات ببعض العرب أو “المستعربين” بتطبيعها وتوطيد أواصر علاقاتها مع حكومة الكيان لتكون الإمارات أول ممثليه رسمياَ وعلناَ.

 

 

فقد أعلن وزیر إتصالات حكومة الكيان أیوب کارا، في مقابلة له مع إحدى الصحف “الإسرائيلية”، بأنه سیزور دبي في أکتوبر العام الجاري لحضور مؤتمر حول أمن الإتصالات في الفضاء الإلكتروني وذلك بدعوة رسمیة من السلطات الإماراتية.

 

كارا أشار إلی زیارة هیئة إماراتية إلی الكيان الصهيوني السنة الماضیة وحصول اتفاقات حول تعاون في مجال IT “تكنلوجيا المعلومات ” و أشاد بمحاولات دبي لإستخدام التقنیات الحدیثة في مجال الإتصالات واستخدامها ضد مايعتبره الأطراف المعادية للكيان الصهيوني والتي تتخذ من الإمارات مقر استثمار لها أو تتحرك عبرها أو تتواصل مع بعضها داخل الإمارات .

 

ومن الجدیر بالذکر أن الحكومة الإماراتية تعهدت في اتفاقها مع حكومة الكيان بتقدیم المعلومات الكاملة والحساسة والتي تخص مواطنی بعض الدول العربية أهمهم وفق مطالب حكومة الكيان المواطنين المصریین واللبنانین والفلسطینیین والأردنیین المقیمین في الإمارات إضافة إلى الشرکات المنتمیة إلی هذه البلدان على أن تصل المعلومات عنهم إلی “إسرائیل” أول بأول .

(IT ) تعني تقنية المعلومات (information Technology)، وهي عبارة عن اختصاص واسع يهتمّ بالتقنيات ونواحيها، والّتي تتعلّق في معالجة وإدارة المعلومات خصوصاً في المنظّمات الكبيرة، وتعرف “تقنية المعلومات” على أنّها دراسة وتصميم وتطوير ودعم وتفعيل أنظمة المعلومات التي يكون اعتمادها على الكمبيوتر، وتهتمّ باستخدام الكمبيوتر والتطبيقات البرمجيّة من أجل تحويل وحماية وتخزين وإرسال ومعالجة واسترجاع الأمن للمعلومات.

 

تتعاون الإمارات والحكومة الصهيونية وفق الاتفاق المبرم بينهم في مجال تقنية المعلومات بشكلٍ خاص مع الحاسب الإلكتروني والبرمجيّات الموجودة به من أجل معالجة المعلومات الخاصة بمواطني الدول المعادين لدولة الكيان وتخزينها وتحويلها، بالإضافة إلى نقل واستعادة المعلومات وتبادلها مع الاجهزة الامنية الاسرائيلية لرصد التحركات المعادية وضربها قبل وصولها الى اهدافها .

ويعتقد مراقبون أن ذلك التعاون تجسد في عملية الضلوع والتنسيق والتخطيط المشترك بين دولة الإمارات و حكومة الكيان باغتيال إحدى قيادي المقاومة الفلسطينية الذي وجد مقتولاً في دبي في 19 كانون الثاني/ يناير من سنة 2010.


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.