عاجل
أخر الأخبار
“إسرائيل”.. 50 عاماً من انتهاكات الاحتلال
الأحد 04 يونيو 2017

وكالة شعاع نيوز/ هيومن رايتس

 

خمسون عاماً مرت على احتلال كيان الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية وقطاع #غزة الفلسطينيين مستخدماً شتى وسائل القمع والتمييز والانتهاكات الممنهجة بحق الفلسطينيين.

وذكرت #هيومن #رايتس #ووتش في تقرير لها أن 5 فئات على الأقل من الانتهاكات الجسيمة لقانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدوليَّين تميّز الاحتلال” القتل غير المشروع، التهجير القسري، الاعتقال التعسفي، إغلاق قطاع غزة والقيود الأخرى غير المبررة المفروضة على التنقل، والاستيطان” إلى جانب السياسات التمييزية التي تضر بالفلسطينيين.

العديد من الممارسات التعسفية الإسرائيلية نفذت باسم الأمن بحجج التصدي لاطلاق الصواريخ الفلسطينية على مستوطنات كيان الاحتلال الصهيوني.

تؤكد سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش أنه “سواء تعلق الأمر بطفل سُجن من قبل محكمة عسكرية أو أُطلقت عليه النار دون مبرر، أو منزل هدُم لعدم وجود تصريح بعيد المنال، أو نقاط التفتيش التي تسمح للمستوطنين فقط بالمرور، لم ينج إلا القليل من الفلسطينيين من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ظل الأعوام الـ 50 من الاحتلال.. تحتفظ إسرائيل اليوم بنظام يرسخ التمييز المنهجي ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة— يمتد هذا القمع إلى أبعد من أي مبرر أمني”.

وتشدد هيومن رايتس ووتش على أنه مع دخول نصف القرن الثاني من الاحتلال، يجب التركيز على تعزيز حماية حقوق سكان الأراضي المحتلة مشيرة إلى القتل غير المشروع الذي تمارسه سلطان الاحتلال.

وتتابع منظمة حقوق الإنسان الدولية “قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 2000 مدني فلسطيني في النزاعات الثلاثة الأخير في غزة (2009-2008، 2012، 2014) وحدها.. كثير من هذه الهجمات تشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي بسبب عدم اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب المدنيين.. يشكل بعضها جرائم حرب، بما في ذلك استهداف بنى مدنية ظاهرة.

في الضفة الغربية، استخدمت قوات الأمن الإسرائيلية القوة المفرطة بشكل روتيني في حالات فرض الأمن، أو استخدمت الذخيرة الحية لتقتل وتصيب بجروح خطيرة آلاف المتظاهرين، ممن كانوا يقذفون جنود الاحتلال بالحجارة .. كان يمكن استخدام وسائل أقل حدة لتفادي التهديد أو المحافظة على النظام.

التحقيقات الرسمية الإسرائيلية في الانتهاكات المزعومة لقوات الأمن خلال نزاعات غزة وفي أوضاع الشرطة لم تحاسب المسيئين، إلا في استثناءات نادرة.

وتضيف هيومن رايتس ووتش أن السلطات الإسرائيلية منذ عام 1967 سهلت نقل مدنييها إلى الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وانتهكت “اتفاقية جنيف الرابعة”… وأنشأت “إسرائيل” في 1967 مستوطنتين في الضفة الغربية: كفار عتصيون وتلبيوت الشرقية؛ كما أنشأت إسرائيل هناك، بحلول عام 2017، 237 مستوطنة لإسكان حوالي 580 ألف مستوطن.

وتطبق “إسرائيل” القانون المدني الإسرائيلي على المستوطنين، وتوفر لهم الحماية القانونية والحقوق والمساعدات التي لا تُمنح للفلسطينيين الذين يعيشون في نفس المنطقة والذين يخضعون للقانون العسكري الإسرائيلي…فيما تزود المستوطنين بالبنى التحتية والخدمات والدعم الذي تحرم الفلسطينيين منه، ما يخلق ويعزز نظاماً منفصلاً وظالماً من القوانين والقواعد والخدمات.

 


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.