عاجل
أخر الأخبار
أهالي بلدتي كفريا والفوعة يصدرون بياناً هاماً حول ظروف تهجيرهم
الأربعاء 18 يوليو 2018

وكالة شعاع نيوز / خاص

فيما يستعد أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين للعام الرابع على التوالي من قبل التنظيمات الإرهابية، لترك البلدتان اللتان صمدتا طوال سنوات الحصار ضد أشرس الهجمات الإرهابية غير المسبوقة ورغم تحملهما لأكثر من 80 ألف قذيفة صاروخية وصواريخ الفيل وأسطوانات الغاز المتفجرة وأكثر من 12 مفخخة وتقديمهم لنحو 3500 شهيد وأكثر من ذلك من الجرحى، أصدر أهالي البلدتان المحاصرتان هذا البيان الذي وصلتنا نسخة منه يشرحون فيه الظروف التي أضطرتهم لترك كفريا والفوعة ويطالبون فيه بتوفير الحماية والأمان لنحو 120 حافلة ستقل أكثر من 7000 من المدنيين وجلهم نساء وأطفال… وإليكم نص البيان كما وصلنا دون أي تعديل أو تغيير عليه:

*بيان هام*

*بسم الله الرحمن الرحيم*

الحمد لله رب العالمين وبه نستعين .
بعد صمود دام قرابة الاربع سنوات ،وتقديم مايزيد عن 3500 شهيد وآلاف الجرحى والمصابين وتحطيم اسطورة الفصائل المسلحة من هيئة تحرير الشام واعوانها التابعين لجبهة النصرة ذراع القاعدة في سوريا. تقرر إخلاء مدينتي الفوعة وكفريا، المحاصرتين بالريف الشمالي لمحافظة إدلب، من ساكنيها وذلك ضمن اتفاق معلن برعاية روسية تركية ايرانية .

ونحن اذ نشير إلى ان عملية الإخلاء الشاملة هو أمر لم يتم تطبيقه على أي بقعة جغرافية في سوريا طوال مدة الحرب وخلال جميع الاتفاقات التي تمت سابقا.

*وعليه باسم اهالي الفوعة وكفريا نعلن ما يلي :*

*أولا* :من حقنا أن يتم الخروج لكامل العدد الموجود من الأهالي في الداخل ودفعة واحدة .

*ثانيا* :أن يكون هناك ضامن لسلامة الأهالي المحررين وعدم تعرضهم لأية إساءة أو خطر يهدد حياتهم، وان تكون تركيا_بصفتهاطرف في الاتفاق_هي من تضمن إجراءات الأمن والسلامة للأهالي
فهم لم يصمدوا ليقتلو في عملية غدر جبانة تزهق ارواح أطفالهم لغرض الانتقام .

*ثالثا*: بما أن خروجهم أصبح قسريا ولم يكن خيارهم ، نطالب بتأمين سكن بديل ولائق بصمودهم وتضحياتهم وحفاظهم على العلم السوري مرفوعا في بلداتهم طيلة مدة الحصار .

*رابعا* :تأمين عمل لذوي الشهداء والمقاتلين والأهالي التي كانت تعيش على ما تنتجه الارض حيث فقدوا كل اعمالهم نتيجة التهجير .
وتعويضهم عن ممتلكاتهم وارزاقهم التي سيغادرونها قسراً.

*خامسا*:المطالبة بمخطوفي مجزرة الراشدين، والمجاهدين أو رفاتهم الذين أسروا على ثغور القلعتين أثناء حمايتهما.

*سادسا*: تقديم الدعم الكامل لأهالي الفوعة وكفريا المحررين من جميع النواحي الطبية والتعليمية والخدمية والمادية والمعنوية حيث يستحقون الكثير من الرعاية والاهتمام فهم لم يبخلوا على وطنهم بالكثير من التضحيات.

*سابعا*: نحن لم نتخل عن أرضنا ونطالب بالعودة القريبة الى بلداتنا. ونطالب بعدم دخول اي فصيل من الفصائل المسلحة الى الفوعة وكفريا خشية اعمال انتقامية تطال مقابر شهدائنا. وانما دخول طرف محايد يحفظ سلامة ما تبقى من البلدتين.

*ثامنا*: تسوية أوضاع الشباب ابناء بلدتي الفوعة وكفريا اللذين دافعوا عن ارضهم طيلة مدة الحصار والمطلوبين للخدمة او الاحتياط واعتبار مدة نضالهم داخل الحصار جزء من خدمتهم العسكرية

ونقدم هذه المطالب للسيد الرئيس بشار الاسد وللجهات المعنية والمسؤولة في الحكومة السورية والدول الراعية لاتفاق الاخلاء الشامل .

الفوعة_وكفريا
ريف_إدلب_الشمالي

الأربعاء 18/7/2018


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار