عاجل
أخر الأخبار
أمريكا تستخدم الناس “دروعا بشرية” في “الركبان” السورية
الخميس 07 مارس 2019

شعاع نيوز/ قناة العالم

 

 ما تزال أمريكا تصر، بحجج واهية، علی مشروعها المتمثل في احتجاز اللاجئين السوريين في مخيم الرکبان.

ان امريکا ومن خلال اختلاق ذرائع بشأن عدم قدرتها علی توفير الامن لهذه الجماعات من اللاجئين أخذت تحتجزهم في الحقيقة في هذا المخيم، وانها علی غرار داعش- الذي کان يستخدم المدنيين دروعا بشرية للابقاء علی نفسه- قد وجدت في هؤلاء اللاجئين ذريعة لها لاستمرار حضورها في سورية.

مخيم الرکبان الواقع في منطقة التنف یقع في المثلث الحدودي بين سورية والاردن والعراق ويعتبر منطقة استراتيجية مهمة للغاية وقد تم استثناؤه من الانسحاب الامريکي حتی بعد اعلان ترامب الانسحاب من سورية. من هذا المنطلق فان احتجاز الناس في الرکبان هو في الواقع نوع من اختلاق الذرائع لاستمرار حضور أمريكافي سورية.

وأعلن وزير الخارجية الروسي لافروف اليوم الاربعاء في الکويت ان امريکا تنوي انشاء منطقة مماثلة للتنف شرقي الفرات لاستمرار تواجدها هناك.

ويبدو ان منع اللاجئين من مغادرة الرکبان من قبل امريکا هو في الحقيقة اختبار يكشف مدی نجاح هذا القرار الامريکي للبيت الأبيض کما انه يحدد مدی ردود الأفعال الشعبية تجاهه.


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

  • بحث

  • آخر الأخبار